نبأ الإخبارية:
أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قبيل منتصف ليل الأحد، موافقة إسرائيل على فتح معبر رفح لعبور الأفراد فقط، وبـ“إشراف إسرائيلي كامل”، وذلك عقب الانتهاء من عملية البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي محتجز في قطاع غزة.

وأوضح المكتب في بيان أن فتح المعبر مشروط بعودة جميع الأسرى الإسرائيليين، أحياءً أو أمواتًا، وبذل حركة حماس أقصى الجهود للعثور على جثامين القتلى وتسليمها. وأشار إلى أن جيش الاحتلال ينفذ حاليًا عملية مركزة، استنادًا إلى معلومات استخباراتية، للعثور على جثة الجندي ران غفيلي، مؤكدًا أن فتح المعبر سيتم فور استكمال العملية ووفق تفاهمات مع الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الإعلان في ظل ضغوط أميركية متزايدة على الحكومة الإسرائيلية لفتح معبر رفح والسماح بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، حيث وصف المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف المحادثات مع نتنياهو بشأن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها “بنّاءة وإيجابية”.

في المقابل، أعلنت كتائب القسام أن قوات الاحتلال تبحث عن جثة الأسير الإسرائيلي بناءً على معلومات قدمتها للوسطاء، وهو ما أقرت به إسرائيل لاحقًا.

وتزامنت هذه التطورات مع زيارة مبعوثين أميركيين إلى إسرائيل لبحث ملف فتح المعبر وإعادة الإعمار، وسط تقارير إسرائيلية عن نية إنشاء معبر جديد قرب رفح، تحت إشراف إسرائيلي مشدد، ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة من الاتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *