ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,110 شهداءارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,110 شهداء

نبأ الإخبارية: تتواصل عمليات رصد ومتابعة ضحايا الحرب الإسرائيلية المتواصلة ضد سكان قطاع غزة . في ظل التطورات الصحية الصعبة داخل المستشفيات، أصدرت الجهات الرسمية تقريرها الإحصائي الشامل . اليوم الأربعاء، استقبلت الطواقم الطبية ضحايا جدد بشتى المحافظات. وفي هذا السياق كشفت البيانات الرسمية تحديثاً جديداً شمل الضحايا والجرحى. إلى جانب ذلك ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عامين تقريباً.

وفي التفاصيل أعلنت مصادر طبية وصول عدد الشهداء الكلي إلى 73,110 شهداء بالقطاع. حيث بلغت أعداد المصابين المسجلين رسمياً 173,599 مصاباً منذ السابع من أكتوبر. عقب ذلك بينت الطواقم استقبال المستشفيات خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 8 شهداء. لأن الاستهدافات لم تتوقف، استقبلت المراكز الطبية أيضاً 17 إصابة جديدة بالميدان.

طواقم الإنقاذ تعجز عن الوصول للضحايا في الطرقات وتحت الركام المدمر
طواقم الإنقاذ تعجز عن الوصول للضحايا في الطرقات وتحت الركام المدمر

من ناحية أخرى أوضحت التقارير ارتفاع أعداد الضحايا عقب تاريخ الحادي عشر من أكتوبر. بينما جرى إعلان وقف إطلاق النار وقتها، استمر ارتقاء المواطنين متأثرين بجراحهم. في المقابل ارتفع إجمالي الشهداء منذ ذلك التاريخ ليسجل 1,084 شهيداً بالتمام. وفي تطور لافت وصلت أعداد الإصابات المسجلة خلال هذه الفترة إلى 3,491 إصابة. الأمر الذي توازى مع نجاح فرق الإغاثة في انتشال 799 جثماناً مؤخراً.

وأكدت المعطيات الطبية وجود أزمة حقيقية تتعلق بانتشال بقية المفقودين بشتى الشوارع. حيث لا يزال عدد من الضحايا والمواطنين موجودين تحت ركام المنازل المدمرة. وفق المعطيات تمنع الظروف الميدانية الصعبة طواقم الإسعاف والإنقاذ من الحركة بحرية كاملة. من جهتها أوضح مسعفون عجز الفرق التام عن الوصول للعديد من الطرقات المستهدفة. مشيراً إلى استمرار وجود جثامين ملقاة بالساحات العامة دون القدرة على إخلائها.

طواقم الإنقاذ تعجز عن الوصول للضحايا في الطرقات وتحت الركام المدمر
طواقم الإنقاذ تعجز عن الوصول للضحايا في الطرقات وتحت الركام المدمر

وعلى صعيد متصل يواجه القطاع الصحي تدهوراً حاداً نتيجة نقص المستلزمات الطبية والوقود. بدوره قال مسؤول طبي إن عجز آليات الإنقاذ يضاعف معاناة عائلات المفقودين. وأضاف أن استمرار بقاء الضحايا تحت الأنقاض يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض. سعياً إلى حصر كافة البيانات، توثق الوزارة الأسماء دورياً بـمجمع الشفاء الطبي. بما يحقق الدقة، تعتمد الهيئات الدولية هذه التقارير الرسمية لإدانة جرائم الإبادة.

🔗 اقرأ أيضاً:

في وقت تشهد فيه مدن قطاع غزة محاولات لملمة الجراح، تستمر المعاناة. أيضاً يمثل ملف المفقودين الجرح الأكبر لآلاف العائلات التي تنتظر معرفة مصير أبنائها. الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية. وفي ختام البيان الطبي، دعت المنظمات لإغاثة المستشفيات المتهالكة وإعادة إعمارها سريعاً. ليقى الصمود الأسطوري لأهالي غزة الركيزة الأساسية لإحباط مخططات التهجير وتصفية القضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *