جمعية المرأة العاملة تدرب عضوات بلدية دير البلح بمراكز الإيواء لتمكين المرأة قيادياً بدعم أوروبيجمعية المرأة العاملة تدرب عضوات بلدية دير البلح بمراكز الإيواء لتمكين المرأة قيادياً بدعم أوروبي

نبأ الإخبارية: نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة عمل نوعية في دير البلح. حيث جاء التحرك بهدف دعم المشاركة السياسية للنساء بقطاع غزة. ولذلك استهدفت الفعالية عضوات مجلس ظل البلدية داخل أحد مراكز الإيواء.

ولكن الظروف الإنسانية الصعبة فرضت تحديات متزايدة نتيجة النزوح المستمر . بالإضافة لـ تراجع فرص مساهمة المرأة في الحياة العامة مؤخراً. وبالموازاة مع ذلك، تسعى الجمعية لتطوير القدرات القيادية للمشاركات بشكل مكثف.

وعلى صعيد متصل، ركزت جلسات العمل على مفهوم العمل السياسي التنموي . حيث يسهم هذا التوجه في تمكين النساء من رسم الأولويات المجتمعية. ثم يساعد ذلك أيضاً في فتح قنوات الحوار مع الهيئات المحلية.

جمعية المرأة العاملة تدرب عضوات بلدية دير البلح بمراكز الإيواء لتمكين المرأة قيادياً بدعم أوروبي
جمعية المرأة العاملة تدرب عضوات بلدية دير البلح بمراكز الإيواء لتمكين المرأة قيادياً بدعم أوروبي

وفي الإطار ذاته، استعرضت الورشة أبرز العوائق الاجتماعية والاقتصادية الراهنة بالبلاد. حيث ناقشت الحاضرات آليات كسر الجمود الثقافي الذي يحد من حضورهن. ولذلك تم التأكيد على أهمية توسيع تمثيل المرأة بالهيئات المنتخبة.

المشاركات في مجلس ظل دير البلح يوضحن دورهن بالقول:

“إن المشاركة السياسية الفاعلة تبدأ من تنظيم المبادرات المحلية داخل مراكز الإيواء لضمان إيصال صوت النساء النازحات لدوائر صنع القرار وتأمين متطلباتهن الأساسية.”

من ناحية أخرى، تضمن اللقاء تدريباً عملياً مكثفاً على مهارات الحوار والتأثير والتخطيط. لاسيما وأن العمل الجماعي المشترك يعزز قدرة المجتمع على الصمود. كما تسهم هذه التدريبات في بناء شبكات دعم نسوية قوية.

اقرأ أيضاً:

يشار إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن مشروع بناء قدرات المجتمع المدني. حيث يحظى البرنامج بتمويل مباشر ومشترك من الاتحاد الأوروبي. ولذلك يهدف المشروع أساساً لترسيخ الحوار الشامل والصمود المجتمعي.

جمعية المرأة العاملة تدرب عضوات بلدية دير البلح بمراكز الإيواء لتمكين المرأة قيادياً بدعم أوروبي
جمعية المرأة العاملة تدرب عضوات بلدية دير البلح بمراكز الإيواء لتمكين المرأة قيادياً بدعم أوروبي

وفي تطور لافت، جرى تنفيذ الفعالية بالشراكة الإستراتيجية مع مؤسسة “خبراء فرنسا”. بالمقابل أكدت المعطيات نجاح التدريب في رفع ثقة العضوات بأنفسهن. بالتوازي مع صياغة مبادرات عملية تستجيب للاحتياجات الراهنة بالميدان.

وفي ختام الورشة، شددت الحاضرات على ضرورة استدامة هذه البرامج التمكينية كلياً. ليبقى ملف المشاركة السياسية ركيزة لتوسيع الفضاء المدني بالقطاع. في مشهد يعكس إصرار النساء على العطاء رغم التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *