إيمان خطيب ياسين: حكومة نتنياهو وبن غفير أصل المصائب وثوابتنا هي الخط الأحمرإيمان خطيب ياسين: حكومة نتنياهو وبن غفير أصل المصائب وثوابتنا هي الخط الأحمر

نبأ الإخبارية: علقت النائب إيمان خطيب ياسين اليوم الاثنين على الأنباء المتداولة مؤخراً في الأوساط السياسية. وتناولت التقارير تصريحات منسوبة لرئيس القائمة الموحدة منصور عباس. وتحدثت تلك الأنباء عن إمكانية انضمام القائمة لحكومة إسرائيلية مستقبيلة تضم حزب الليكود وأحزاب اليمين.

وشككت خطيب ياسين في صحة هذه الأنباء خلال تصريحات خاصة لموقع “الجرمق” الإخباري. وقالت النائب إنها تكاد تجزم بعدم صدور هذا التصريح عن منصور عباس. ووصفت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته وزمرته، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بأنهم أصل المصائب التي تقع على المجتمع العربي في السنوات الأخيرة. وأضافت أن ممارسات هذه الحكومة تجاوزت حدود ما يمكن احتماله.

وفي السياق ذاته، شددت النائب العربية على التغيرات الجيوسياسية داخل الحلبة الحزبية الإسرائيلية. وأكدت عدم وجود تيار يساري حقيقي في إسرائيل حالياً، لاسيما بعد أحداث السابع من أكتوبر. وأوضحت أن الخارطة السياسية الراهنة تقتصر على اليمين فقط. وبناءً على ذلك، انحصرت الخيارات السياسية المتاحة والمستقبلية للمجتمع العربي بين السيء والأسوأ.

وأشارت خطيب ياسين إلى أن الهدف الأساسي للعمل السياسي يتمثل في حماية حياة الأبناء. وتسعى القائمة لتوفير العيش الكريم للمواطنين العرب في بلادهم، مؤكدة على مبدأ البقاء والثبات في الأرض. وأردفت أن الكنيست والحكومات هي المكان الذي تُقر فيه السياسات العامة. ولذلك، يجب انتزاع الحقوق والمستحقات الممكنة بكافة الطرق المتاحة والمشروعة.

النائب إيمان خطيب ياسين تحدد المحددات السياسية للقائمة بالقول:

“إن ثوابتنا الوطنية والدينية الراسخة هي الموجه الأساسي لكافة تحركاتنا السياسية. وتعتبر هذه الثوابت الخط الأحمر الحقيقي في كل أمر، ولا يمكن التنازل عنها في أي تفاوض.”

اقرأ أيضاً:

من ناحية أخرى، يواجه النواب العرب في البرلمان تحديات تشريعية وسياسية معقدة جراء القوانين التي تفرضها أحزاب اليمين المتطرف. وتتزايد الصعوبات أمام محاولات تحسين الميزانيات المخصصة للبلدات العربية ومكافحة الجريمة المستفحلة.

وفي ختام المشهد، يبرز تصريح النائب إيمان خطيب ياسين حجم التباين والتعقيد داخل أروقة العمل السياسي العربي. وتبقى الموازنة بين انتزاع الحقوق اليومية والحفاظ على المبادئ الوطنية التحدي الأكبر أمام القائمة الموحدة في المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *