لتعزيز الصمود والتفريغ.. إطلاق أولى جلسات الدعم النفسي للنساء في بلدة بيت عنان بالقدسلتعزيز الصمود والتفريغ.. إطلاق أولى جلسات الدعم النفسي للنساء في بلدة بيت عنان بالقدس

نبأ الإخبارية: أطلقت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، اليوم الخميس، أولى جلسات مجموعة الدعم النفسي المخصصة للنساء في بلدة بيت عنان الواقعة شمال غرب القدس. وتزامناً مع انطلاق المبادرة، جرى التنسيق والتعاون المشترك مع المنتدى الثقافي في البلدة لتأمين اللقاء الإرشادي الأول. فما شاركت 15 سيدة في الجلسة التي أشرفت عليها الأخصائية النفسية أمل غضية.

وتأتي هذه الخطوة استجابةً مباشرة للحاجة المتزايدة لتوفير مساحات آمنة للمرأة الفلسطينية في القدس. وفي الوقت ذاته، تهدف الجلسات إلى تمكين المشاركات من التعبير عن مشاعرهن بحرية تامة في ظل الضغوط النفسية المتراكمة. وكما ركز اللقاء على توضيح مفهوم الصحة النفسية بوصفه ركيزة أساسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية.

وفما شهدت الجلسة تفاعلاً واسعاً ونقاشات غنية حول الطرق العملية التي تساعد النساء على استعادة توازنهن الداخلي. ومن ناحية أخرى، تدربت المشاركات على التمييز بين القضايا الخاضعة لسيطرتهن وتلك الخارجة عنها بهدف الحد من مشاعر العجز والإحباط. ونظراً للضغوط الأسرية والاقتصادية المحيطة بالمرأة في بلدة بيت عنان، دعت الحاضرات إلى استمرارية هذه اللقاءات لكونها توفر بيئة داعمة قائمة على الثقة المتبادلة.

لتعزيز الصمود والتفريغ.. إطلاق أولى جلسات الدعم النفسي للنساء في بلدة بيت عنان بالقدس
لتعزيز الصمود والتفريغ.. إطلاق أولى جلسات الدعم النفسي للنساء في بلدة بيت عنان بالقدس

جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية توضح:

“إن الاستثمار في الصحة النفسية للمرأة يمثل مدخلاً أساسياً لتعزيز صمودها المجتمعي. ونتيجة لذلك، نسعى لتوفير برامج دعم متكاملة تستجيب لاحتياجات النساء الفعلية، وتساهم بفاعلية في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وعدالة.”

اقرأ أيضاً:

وكما استعرض اللقاء أبرز العقبات التي تحول دون وصول النساء إلى خدمات الصحة النفسية بالمنطقة. ولذلك، ركزت الأخصائية المشرفة على تقديم إرشادات عملية للتكيف مع التحديات اليومية بطرق إيجابية. وتطمح الجمعية إلى توسيع نطاق هذه المجموعات الإرشادية لتشمل عدداً أكبر من البلدات المجاورة للقدس.

ويمثل هذا النشاط خطوة هامة لتعزيز البناء النفسي والاجتماعي للمرأة الفلسطينية في بلدة بيت عنان. لتبقى الرعاية النفسية والتمكين المجتمعي ركائز أساسية تدعم قدرة العائلات على الثبات ومواجهة الظروف المعيشية الصعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *