تخصيص 2.8 مليار دولار لبناء آلاف الوحدات وتغيير الديموغرافيا، ورفض قاطع لتحويل “جفعات زئيف” إلى بلدية
نبأ الإخبارية : أبدى الاتحاد الأوروبي قلقاً عميقاً إزاء توجهات الحكومة الإسرائيلية الحالية لتخصيص اعتمادات مالية ضخمة وغير مسبوقة. وحسب بيان رسمي، تستهدف هذه الأموال دعم التوسع الاستيطاني في قلب الضفة الغربية.
ومن جهة أخرى، أوضح الاتحاد أن هذه الخطوات ستؤدي حتماً إلى ترسيخ الوجود الاستيطاني في مناطق توصف بأنها حساسة للغاية من الناحية الجيوسياسية. ولذلك، يهدد هذا الدعم المالي المتزايد أي فرص مستقبلية لتحقيق السلام بين الطرفين.

تفاصيل الميزانية المليارية ومخطط القدس
وفي الوقت نفسه، كشفت سلطات الاحتلال في وقت سابق عن رصد ميزانية تصل إلى نحو 2.8 مليار دولار. وتستهدف هذه الميزانية بشكل مباشر بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة وتطوير البنية التحتية للمستوطنات. ومن هذا المنطلق، تأتي التحركات ضمن اتفاقية إطارية شاملة تسعى لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي عبر إضافة 12 ألف وحدة استيطانية جديدة.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي رفضه القاطع لقرار تحويل مستوطنة “جفعات زئيف” إلى بلدية إسرائيلية رسمية. وتقام هذه المستوطنة على أراضٍ فلسطينية تقع شمال غرب مدينة القدس المحتلة. ولهذا السبب، جدد الاتحاد تأكيده على عدم الاعتراف بأي سيادة إسرائيلية على الأراضي التي احتُلت عام 1967. وتبعاً لذلك، شدد البيان على أن هذه الإجراءات تخالف تماماً قرارات مجلس الأمن الدولي والقانون الدولي.
اقرأ أيضاً:
- ليلة دامية وخروقات متواصلة.. جيش الاحتلال يستهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة
- عقاب إلكتروني من اللوبي.. “أيباك” تجمد التبرعات لنواب ديمقراطيين بسبب المساعدات لإسرائيل
وفي ختام المشهد، حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية من مخططات جديدة تستهدف السيطرة على أكثر من ألف دونم. وتطمح هذه المخططات لإنشاء ما يزيد عن ألف وحدة جديدة تساهم في تسريع التوسع الاستيطاني. وتأسيساً على ما تقدم، أشارت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال ناقشت مؤخراً عدة مخططات خطيرة. ولأجل ذلك، دخلت هذه المخططات حيز التنفيذ الفعلي عبر إجراءات المصادقة والإيداع الرسمية في الدوائر الإسرائيلية.
