إدارة ترمب تطالب بصفقة شاملة وتلوح بالخيارات العسكرية والضغط الاقتصادي
نبأ الإخبارية: كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن تحركات دبلوماسية جديدة بشأن الملف الإيراني. وأكدت المصادر الدبلوماسية تحديد شرط واشنطن لعقد اتفاق جديد مع إيران بدلاً من العودة لمذكرة التفاهم السابقة.
حيث أبلغت إدارة دونالد ترمب الأطراف والوسطاء بسعيها لصفقة جديدة وأكثر شمولاً. وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس رفض واشنطن إجراء المحادثات قبل وقف استهداف السفن التجاري في مضيق هرمز. كما أبلغت واشنطن الوساطة العمانية بضرورة بقاء المضيق مفتوحاً للملاحة الدولية. وتعمل قنوات خلفية دبلوماسية على صياغة إطار جديد للمفاوضات دون وجود محادثات مباشرة.
“لن تجري الولايات المتحدة محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية، ونمتلك خيارات عسكرية واقتصادية إضافية للضغط.” جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي

المواقف الإيرانية وتحركات طهران السياسية
رد رئيس السلطة القضائية الإيراني غلام حسين محسني إجئي برفض الخضوع لما وصفه بالظلم الأمريكي والإسرائيلي. وأكد إجئي تمسك طهران بالصمود الاستراتيجي وتعزيز الشراكة مع الصين ضمن النظام العالمي الجديد. كما أوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية استمرار المشاريع الوطنية رغم العقوبات والحرب الاقتصادية. وأكدت الحكومة الإيرانية عدم المساومة على استقلال البلاد ووحدة أراضيها.
أقرأ أيضاً:
- مقتل أكثر من 80 شخصاً باشتباكات اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين
- خطة فك الارتباط 710 لتهجير سكان غزة برعاية بن غفير
تتابع واشنطن ضغوطها للحد من البرنامج النووي وتأمين شحنات الطاقة عالمياً عبر تفعيل كافة الخيارات المتاحة لديها. وأشار جيه دي فانس إلى امتلاك الإدارة الأمريكية أدوات إضافية تشمل العقوبات الاقتصادية والعمليات السرية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي وحماية الحركة البحرية. وفي المقابل، تصر طهران على استكمال مشروعاتها التنموية ومواجهة العقوبات عبر بناء تحالفات استراتيجية مع دول كبرى مثل الصين. ولهذا السبب، تستمر التوترات البحرية والدبلوماسية في المنطقة وسط محاولات الوسطاء لإعداد صيغة تفاوضية ترضي جميع الأطراف.
