الصراع ينتقل للممرات المائية الحيوية تحت معادلة “الحصار بالحصار”.. والرياض تواجه تهديداً لطريقها البديل عن هرمز
نبأ الإخبارية: فتح إعلان جماعة الحوثيين حظر الملاحة البحرية على السعودية باباً للتصعيد في البحر الأحمر. حيث لم يترتب على القرار حتى الآن إغلاق باب المندب. وتسببت هذه الخطوة في نقل الصراع إلى الممرات المائية الحيوية. وحيث ازدادت أهمية المضيق مؤخراً لصادرات النفط السعودية، فإن التهديد الحالي يضع الاقتصاد الإقليمي في دائرة الخطر.
وفي هذا السياق، أبقى الإعلان الحوثي أسئلة أساسية بلا إجابات واضحة. إذ لم تتضح طبيعة التنفيذ الفعلي وما إذا كان الحظر سيقتصر على سفن المملكة. وحيث يسود الغموض حول مدى شمول التهديد لكل سفينة تتجه لموانئها، فقد ترك المتحدث العسكري التفاصيل مفتوحة ضمن تصعيد محسوب. ونتيجة لذلك يدخل هذا القرار حيز التنفيذ الفوري تحت معادلة “الحصار بالحصار”.

وعلى الصعيد الميداني، يهدد هذا الحظر المخرج الآسيوي البديل الذي اعتمدت عليه الرياض. حيث أعلنت شركة أرامكو سابقاً وصول خط أنابيب الشرق-الغرب لطاقته القصوى لدعم الصادرات. بينما حولت السعودية أكثر من 70% من صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع. إذ تجد السفن المتجهة لآسيا نفسها مجبرة على المرور جنوباً عبر باب المندب المهدد.
اقرأ أيضاً:
- حماس تختار خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي.. وحمدان يؤكد: “نهجنا مستمر”
- حمام دم متجدد في غزة.. 6 شهداء وعشرات المصابين برصاص الاحتلال منذ الصباح!
مآلات التصعيد المستقبلي: تترقب أسواق الطاقة العالمية المؤشر الفاصل والمتمثل في أول إجراء تنفيذي مباشر. وحيث يؤدي مجرد الإعلان إلى تعطيل حركة الشحن وإثارة الضبابية، فإن الممر المائي لم يعد آمناً بالكامل. ولهذا السبب، يراقب الخبراء بحذر كشف الحوثيين عن قائمة السفن المشمولة. وبناء على ذلك تبدو خيارات الرد العسكري من قبل التحالف واردة لحماية خطوط الإمداد.
