أزمة أرباح تلاحق المزارعين في واشنطن، والقطاع الزراعي الأمريكي يتحول من تغذية العالم إلى إنتاج الوقود الحيوي محلياً
نبأ الإخبارية: تواجه واشنطن تحولاً يهدد هيمنتها الزراعية. حيث تسببت الحرب التجارية وتراجع الأسعار في تهديد صدارتها لـ صادرات المنتجات الزراعية لصالح البرازيل. وتسببت التكاليف المرتفعة في خسائر تشغيلية قاسية. ومن ثم، يواجه المزارعون خسائر قياسية رغم الإنتاج المرتفع.
وفي هذا السياق، سجلت الصادرات الأمريكية 171 مليار دولار بفارق ضئيل عن البرازيل. إذ رفعت البرازيل صادراتها بنسبة 6% لتصل إلى 87 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، تصدرت البرازيل أسواق الصويا واللحوم والقطن. وعلاوة على ذلك، حولت حرب الرسوم الجمركية عام 2018 الشراء الصيني نحو البرازيل، حيث تحولت أمريكا لمورد احتياطي.

اقرأ أيضاً:
- استهداف شقة سكنية ومركبة: 12 شهيداً بينهم 4 أطفال بغارات متفرقة على قطاع غزة
- تصاعد اعتداءات المستوطنين والاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية: إصابات وهدم ومداهمات
تفوق النموذج البرازيلي وتحول واشنطن نحو الوقود الحيوي
وعلى الجانب الآخر، يعتمد النموذج البرازيلي على زراعة عدة محاصيل سنوياً. حيث يقلل ذلك التكاليف ويتيح استغلال الأراضي الخصبة. وفي المقابل، اتجه القطاع الأمريكي نحو الوقود الحيوي. إذ تستهلك صناعة “الإيثانول” 40% من الذرة، بالإضافة إلى ذلك، وفرت القرارات الحكومية سوقاً للوقود بقيمة 31 مليار دولار، حيث بات الإنتاج يوجه للطاقة المحلية.

تداعيات اجتماعية واقتصادية عابرة للقطاع: تسببت الأزمة في اختفاء المزارع العائلية الصغيرة. حيث أدى ذلك لتراجع الاقتصاد والنفوذ السياسي للريف الأمريكي. وفي الوقت نفسه، تشهد مناطق الإنتاج البرازيلية نمواً سكانياً وعمرانياً متسارعاً. ولهذا السبب، ينتقل مركز الثقل الزراعي العالمي بعيداً عن واشنطن بشكل دائم.
