واشنطن تستهدف مراكز لوجستية ومواقع مسيّرات لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وطهران ترد باستهداف مواقع أمريكية بالمنطقة
نبأ الإخبارية: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إنهاء أحدث هجماتها العسكرية على إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي. حيث استهدفت الضربات مراكز عسكرية ولوجستية وحظائر طائرات ومرافق تخزين للمسيّرات. وتسببت هذه الهجمات في تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية بمناطق متفرقة من العاصمة طهران. ومن ثم، أوضحت واشنطن أن الضربات تهدف لتقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، أكدت سنتكوم أن إيران هاجمت أكثر من 30 سفينة تجارية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. إذ تسبب ذلك في تعريض حياة البحارة للخطر وتقويض حرية الملاحة البحرية. بالإضافة إلى ذلك، بيّنت القيادة أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة التجارة. وعلاوة على ذلك، أشارت إلى تسهيل عبور 900 سفينة و450 مليون برميل نفط منذ مايو الماضي.
اقرأ أيضاً:
- دلياني: منع الاحتلال إدخال الأعلاف إلى غزة امتداد لسياسة التجويع والإبادة
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة ويطال 30 مواطناً وسط اعتداءات للمستوطنين واقتحام طوباس
اتساع رقعة القصف في المدن الإيرانية
وعلى الصعيد الميداني، شهدت عدة مدن إيرانية دوي انفجارات جراء القصف الجوي والصاروخي الأمريكي. حيث طالت الضربات مدن تشابهار وكنارك في سيستان وبلوشستان، وماهشهر وبهبهان وأميدية في خوزستان. وفي الوقت نفسه، تعرض موقع عسكري قرب تبريز بهجوم جوي، طال أيضاً مدناً في إيلام وكردستان وهمدان وهرمزغان.
وفي سياق متصل، شملت الهجمات الأمريكية المركزية مواقع لقيادة الجيش ونظم الدفاع الجوي ومحطة دارخوين النووية قيد الإنشاء. إذ ردت طهران باستهداف القواعد والمواقع الأمريكية في البحرين والكويت والأردن. بالإضافة إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف بنية تحتية تابعة لشركة تقنية أمريكية في البحرين.
ارتفاع قتلى الجيش الأمريكي والتهديدات المتبادلة: تسببت هذه المواجهات في ارتفاع عدد قتلى الجيش الأمريكي إلى 17 جندياً. حيث أصبحت هذه المرحلة الأكثر دموية للجانب الأمريكي في الحرب الراهنة. وفي المقابل، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برد أشد عبر منشور في منصته الرقمية، مؤكداً أن إيران ستدفع ثمناً مضاعفاً عن كل جندي أمريكي يُقتل. ولهذا السبب، تتصاعد المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع الإقليمي.
