600 مسؤول أمني إسرائيلي يطالبون ترمب بالتدخل لوقف "إرهاب المستوطنين" بالضفة600 مسؤول أمني إسرائيلي يطالبون ترمب بالتدخل لوقف "إرهاب المستوطنين" بالضفة

نبأ الإخبارية: وجه نحو 600 مسؤول إسرائيلي سابق في الجيش والموساد والشاباك والسلك الدبلوماسي رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وبناءً على ذلك، طالب الموقعون بتسليط الضوء على خطورة عنف المستوطنين في الضفة الغربية خلال لقائه المرتقب برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. بالإضافة إلى ذلك، تأتي هذه الخطوة قبيل استضافة البيت الأبيض لنتنياهو في زيارته الأولى عقب التطورات الأخيرة بالمنطقة.

وأكد تقرير مراسل الجزيرة إلياس كرام أن قيادات المعارضة والأجهزة الأمنية السابقة تنطلق من قلق واسع على مستقبل إسرائيل وسادة القانون. ونتيجة لذلك، دعت الرسالة لضرورة منع “إرهاب المستوطنين اليهود”، معذرة من تبعات ميدانية قد تفوق تداعيات أحداث السابع من أكتوبر. وفضلاً عن ذلك، نبهت القيادات الأمنية لخطر التضييق الذي يهدد استقرار السلطة الفلسطينية.

هجمات المستوطنين بالضفة الغربية، شملت اعتداءات وإصابات وحرائق وتخريب ممتلكات (الجزيرة)
هجمات المستوطنين بالضفة الغربية، شملت اعتداءات وإصابات وحرائق وتخريب ممتلكات (الجزيرة)

اقرأ أيضاً:

ومن جهة أخرى، كشفت الرسالة تواطؤ وزراء بارزين في الحكومة الإسرائيلية مع الممارسات الاستيطانية. وبناءً عليه، وجهت الاتهامات لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بدعم هذه البؤر. وعلاوة على ذلك، اتهم زعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان الحكومة بتحويل الضفة لميدان عنف مبرمج لأهداف انتخابية. وفي المقابل، هاجم اليمين هذه التحركات واصفاً إياها بـ “فرية الدم”.

وحذرت القيادات الأمنية من خسارة تل أبيب لشرعيتها الدولية والوصول لنظام “الفصل العنصري” (الأبارتايد). وبالمثل، كشفت بيانات تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومكتب “أوتشا” عن مقتل 68 فلسطينياً بالضفة منذ مطلع عام 2026، بينهم 13 برصاص المستوطنين.

“تأتي الرسالة لتأكيد المخاوف من الفوضى الاستيطانية وتأثيرها المباشر على الهوية والشرعية الدولية.”رسالة المسؤولين الأمنيين السابقين الموجهة للبيت الأبيض

وفي الختام، تضع هذه المذكرة الأمنية نتنياهو في موقف حرج أمام الإدارة الأمريكية. وبالتالي، تعقد هذه التطورات من مساعي نتنياهو لاستغلال الزيارة لتجاوز الخلافات مع واشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *