التصعيد الأمريكي الإيراني يرتفع لمستويات قياسية ويهدد حرباً تستهدف منشآت الطاقةالتصعيد الأمريكي الإيراني يرتفع لمستويات قياسية ويهدد حرباً تستهدف منشآت الطاقة

نبأ الإخبارية: يرتفع جدار عدم الثقة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مستويات قياسية. وتأتي هذه التطورات مع استمرار المناوشات العسكرية التي تهدد بتوسيع رقعة النزاع. كما تحذر تحليلات مسؤولي البيت الأبيض السابقين من وصول المواجهة إلى البنى التحتية للطاقة في المنطقة. وفي الوقت نفسه، يغيب أي مؤشر حقيقي على قرب وقف إطلاق النار.

فيما حذر المنسق السابق غاري سيمور من شن واشنطن ضربات داخل العمق الإيراني. وتتوقع الأطراف استهداف المنشآت الحيوية في حال استمرار هجمات الحرس الثوري. بينما تملك طهران قدرات استهداف منشآت النفط والغاز بدول الخليج عبر الصواريخ والمسيرات.

التصعيد الأمريكي الإيراني يرتفع لمستويات قياسية ويهدد حرباً تستهدف منشآت الطاقة

اقرأ أيضاً:

من جهته، توعّد الرئيس دونالد ترمب بتوجيه ضربات قوية ضد طهران. وجاء هذا الموقف عقب هجوم استهدف القوات الأمريكية في الأردن. كما وصف ترمب المجموعات المسلحة الموالية لإيران بالسرطان في المنطقة.

فيما يرى رئيس تحرير صحيفة الوفاق مختار حداد أن واشنطن تخرق المذكرات الموقعة. وأكد حداد رفض طهران لأي تعديلات جديدة على البنود السابقة. وتتمسك إيران بتنفيذ التعهدات دون مراعاة المطالب الإسرائيلية الداعية للتصعيد.

على صعيد آخر، حدد الخبير غابرييل سوما المطالب الأمريكية في تعديل الاتفاق النووي والتفتيش المطلق. وتطالب واشنطن بوقف تطوير الصواريخ الباليستية وإنهاء دعم الجماعات المسلحة. وفي الوقت نفسه، تعتبر إيران هذه المطالب خطوطاً حمراء مساساً بقدراتها الدفاعية.

إضافة إلى هذا، تبرز ورقة مضيق هرمز كإحدى أوراق الضغط الإيرانية الحاكمة. وترفض طهران المحاولات الأمريكية للسيطرة على حركة الملاحة البحرية بالمضيق. وتعتبر السلطات الإيرانية التحكم بالمعبر شأناً يخص دول المنطقة وسلطنة عُمان.

“استهداف منشآت الطاقة الإيرانية سيقابله رد مباشر على نفط الخليج، مما يعرض الاقتصاد العالمي لانتكاسة واسعة.”متابعات تحليلية دولية

في النهاية، ينعكس التوتر الميداني على أسعار الطاقة وأمن الملاحة الدولية. ويؤكد الخبراء أن التصعيد الأمريكي الإيراني حرب الطاقة يتطلب العودة الفورية للمفاوضات لتجنب مواجهة شاسعة النطاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *