طهران تعلن استهداف قاعدة "أحمد الجابر" رداً على غارة قشم وتواصل إغلاق مضيق هرمزطهران تعلن استهداف قاعدة "أحمد الجابر" رداً على غارة قشم وتواصل إغلاق مضيق هرمز

نبأ الإخبارية: كشفت تقارير إعلامية عن مناقشات جارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل لفرض حصار بري على إيران. وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب إعلان الجيش الإيراني يوم الجمعة استهداف قاعدة “أحمد الجابر” الجوية الأمريكية في الكويت بمسيرات هجومية. وفي الوقت نفسه، يتواصل إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة شحنات النفط العالمية.

فيما أوضح البيان الإيراني أن الضربات طالت حظائر طائرات مقاتلة وأنظمة اتصالات فضائية ومستودعات في القاعدة. ولم تصدر القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أي تعليق فوري بشأن حجم الخسائر.

اقرأ أيضاً:

من جهته، أكد الجيش الإيراني أن الغارات جاءت رداً على قصف أمريكي استهدف جزيرة قشم ووفاة ثلاثة أفراد من عائلة واحدة داخل منزل سكني. وتشن القوات الأمريكية غارات مكثفة على المحافظات الساحلية الجنوبية لإيران. كما تهدف تلك العمليات للحد من النفوذ الإيراني على الممرات المائية الحيوية.

فيما يُعد مضيق هرمز الشريان الرئيسي لنقل نحو 20% من النفط العالمي. وأدى إغلاقه الميداني منذ اندلاع المواجهات في شباط/فبراير الماضي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية وتصاعد حدة النزاع.

طهران تعلن استهداف قاعدة "أحمد الجابر" رداً على غارة قشم وتواصل إغلاق مضيق هرمز
طهران تعلن استهداف قاعدة “أحمد الجابر” رداً على غارة قشم وتواصل إغلاق مضيق هرمز

على صعيد آخر، تدرس الإدارة الأمريكية خيارات إضافية لتضييق الخناق الإقتصادي والعسكري على طهران. وتتضمن الخطة المناقشة آليات لتنفيذ الحصار بالتنسيق مع حلفاء إقليميين. إضافة إلى هذا، تسعى واشنطن لقطع طرق الإمداد والحد من القدرات الهجومية للطائرات المسيرة.

بناءً على هذا، تدخل المنطقة مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة. ونتيجة لذلك، تزداد المخاوف الدولية من اتساع رقعة الاستهدافات لتشمل القواعد والمرافق العسكرية بجميع دول المنطقة.

“استهداف القواعد العسكرية وإغلاق مضيق هرمز يعكسان خطورة المرحلة وتأثيرها المباشر على الاقتصاد وأمن المنطقة.”متابعات تحليلية دولية

في النهاية، تتزايد التوترات الميدانية بين كافة الأطراف في الخليج. ويشكل التدارس حول فرض حصار بري على إيران خطوة تصعيدية قد تعيد رسم خريطة المواجهات العسكرية المباشرة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *