ممارسات التطهير العرقي

نبأ الإخبارية: حذرت منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية لحقوق الإنسان من مخاطر المخططات الاستيطانية الجارية. حيث كشفت المنظمة عن محاولات تهجير عائلتين فلسطينيتين من منزليهما ببلدة قصرة جنوب نابلس. كما أوضحت أن المستوطنين أقاموا بؤرة استعمارية في ساحتي المنزلين ويفرضون حصاراً عليهما.

إذ يهدف المستوطنون لإجبار العائلتين على ترك منازلهما والاستيلاء عليهما بأساليب الترهيب المباشر. أيضاً أشار البيان إلى امتناع جيش الاحتلال عن إبعاد الميليشيات أو حماية المواطنين. لذلك أظهر تسجيل مصور الجنود والمستوطنين وهم يؤدون الصلاة معاً داخل البؤرة الاستيطانية الجديدة.

ثم صرحت المديرة التنفيذية للمنظمة يولي نوفاك بأن ما يحدث ليس حادثة معزولة. ولهذا أكدت أن سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها إسرائيل تتسارع أمام مرأى الجميع. لكن الميليشيات تواصل استهداف البلدات واغتصاب الأراضي الزراعية بدعم كامل من الجيش.

اقرأ أيضاً:

حصار متواصل لمنزل عائلة عبد السلام وتصاعد الاعتداءات بالمحافظات

أيضاً يواصل المستوطنون حصار منزل عائلة يوسف عبد السلام في بلدة قصرة لليوم الرابع. حيث نصبوا خيمة في المحيط وأغلقوا الطريق المؤدي إليه بالحجارة والسواتر.

إذ تتواصل محاولات الاستيلاء على المنزل منذ أربعة أشهر وسط اعتداءات وقطع للكهرباء. ثم ذكرت المنظمة بحادثة الاستيلاء السابقة على منزل عائلة الطوباسي في قرية جالود المجارورة. ولهذا أُجبرت العائلة على المغادرة بعد حصار واعتداءات استمرت لثلاثة أشهر متواصلة.

“قالت بتسيلم إن المستوطنين وسعوا هجماتهم واستولوا على أراض ومنازل في عين سينيا وترمسعيا وبيتا وأبو فلاح إجباراً للعائلات على الرحيل.”

بالإضافة إلى ذلك، بينت التوثيقات تهجير 64 تجمعاً فلسطينياً بالكامل منذ تشرين الأول 2023. حيث طال التهجير القسري أكثر من 4,800 شخص، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال. أخيراً وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسجيل 2,256 اعتداءً خلال شهر تموز الماضي فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *