المعطيات تشير إلى عدم انسحاب إسرائيل واستمرار عمليات النسف قرب ما يسمى "الخط الأصفر" (الجزيرة)

نبأ الإخبارية: تتواصل حالة الغموض السياسي والأمني حول ملف قطاع غزة. حيث تحاول أطراف دولية دفع بنود خطة الـ 15 نقطة. كما تصطدم هذه التوجهات برفض واضح أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إذ تؤكد تصريحات مسؤولي مجلس السلام أن الخطة لا تزال سارية وفعالة. أيضاً أعلنت الإدارة الأمريكية التزامها التام بإنفاذ التفاهمات المبرمة رسمياً. لذلك يبرز التباين الحاد بين التنسيقات المعلنة والممارسات الواقعية على الأرض.

ثم سجلت الطواقم الميدانية توقف الغارات الجوية والاغتيالات بشكل شبه كامل. ولهذا حصر الجيش الإسرائيلي عملياته في إطلاق النار والقصف المدفعي المباشر. حيث تستهدف القوات الإسرائيلية تحركات المواطنين قرب الشريط الحدودي باستمرار.

ثم أوضحت المصادر أن تراجع حدة الغارات لم يرافقه أي انسحاب ميداني. إذ تبقي القوات تمركزها في مواقع جباليا والحي الشرقي والزيتون. لكن القوات أقدمت على بناء سواتر ترابية وأبراج مراقبة بدير البلح. ولهذا يرى المواطنون أن الاحتلال يثبت مواقعه بدلاً من الانسحاب. لذا تزداد المخاوف من استمرار هذا الواقع القاسي دون حلول جذرية.

فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في دير البلح بوسط قطاع غزة في 2 أغسطس/آب الجاري (رويترز)

اقرأ أيضاً:

أيضاً يرى مراقبون أن نتنياهو يسعى لعرقلة المسار السياسي لأسباب انتخابية. حيث تربط التحليلات قدرة المجلس بالضغط المباشر الذي يمكن أن تمارسه واشنطن. إذ تحذر التقارير من استغلال إسرائيل لهذا البطء لتثبيت واقع جغرافي جديد. ثم يطرح المختصون تساؤلات حول كيفية تنفيذ بنود الاتفاق في ظل المنع الإسرائيلي. ولهذا تتزايد المطالبات الدولية بضرورة الانتقال العملي للمرحلة الثانية.

“صرح القيادي في حماس محمود مرداوي قائلاً: الحركة نفذت كافة التزاماتها ووافقت على وثيقة النقاط الـ15 كاملاً دون تعديل وعلى مجلس السلام إحراج الطرف المماطل.”

بالإضافة إلى ذلك، حذرت القيادات الفلسطينية من محاولات الاحتلال لتفريغ الاتفاق من مضمونه. حيث طالبت الحركة رئيس المجلس نيكولاي ملادينوف بإعلان موقف صريح ضد المعرقلين. أخيراً يبقي الوسطاء الانتقال الفعلي رهناً بالضغوط الدولية وخطوات الانسحاب الميدانية الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *