واشنطن تؤكد احترام سيادة لبنان وتشدد على التزام إسرائيل ببنود الاتفاق الإطاري
نبأ الإخبارية: كشفت وسائل إعلام أمريكية عن موقف واشنطن الحاسم تجاه التحركات الميدانية. حيث أكد مراسل “أكسيوس” باراك رافيد رفض واشنطن للبقاء العسكري الدائم. كما أفاد رافيد نقلاً عن مسؤول بالخارجية أن البيت الأبيض يرفض التواجد الإسرائيلي بلبنان.
إذ وجهت إدارة الرئيس دونالد ترامب انتقادات حادة لتصريحات إسرائيل كاتس. أيضاً كان وزير الجيش الإسرائيلي أعلن نية البقاء بمناطق أمنية بلبنان وسوريا وغزة. لذلك اعتبرت الإدارة الأمريكية تلك التصريحات تعارضاً صريحاً مع التعهدات والاتفاقات المبرمة.
ثم نقل رافيد عن البيت الأبيض أن تصريحات كاتس تخالف الالتزامات الرسمية. ولهذا تتوقع واشنطن التزام كافة الأطراف بالشروط والمواثيق المعمول بها رسمياً. حيث شددت الإدارة الأمريكية على رفض أي طموحات إقليمية تلبي أطماع التوسع.
ثم أوضح المسؤول الأمريكي أن الوجود الدائم ينتهك بنود اتفاق السلام. إذ تؤكد واشنطن احترامها الكامل لسيادة الأراضي اللبنانية وحرمة حدودها الإقليمية. لكن الاتفاق ينص على إعادة انتشار تدريجي مشروط بنزع سلاح حزب الله. ولهذا يبدأ الجيش اللبناني تنفيذ خطط الانتشار بالمناطق الأولى بتمويل ودعم أمريكي. لذا يتواصل الدعم الدولي لضمان التطبيق الشامل وبناء الاستقرار طويل الأمد.
اقرأ أيضاً:
- وزير الحرب الأمريكي يزور بنما بالتزامن مع مناورات “بنماكس 2026” لحماية القناة
- ألمانيا تطلق إصلاحاً استخباراتياً شاملاً وتمنح أجهزتها صلاحيات عملية سرية
الموقف الأمريكي من الالتزامات الأمنية وإعادة انتشار الجيش اللبناني
أيضاً جددت الإدارة الأمريكية تأكيدها على ضرورة الالتزام بالتفاهمات الثلاثية الموقعة. حيث شدد المسؤول على أن الوجود العسكري الدائم لا يخدم الأمن الإقليمي.
إذ يربط الاتفاق الإطاري الانسحاب التدريجي بإعادة فرض السلطة الشرعية في الجنوب. ثم واصلت واشنطن اتصالاتها للحد من التصريحات التي تؤثر سلباً على التهدئة. ولهذا تسعى الإدارة لتفادي تصاعد الخلافات الميدانية بين كافة الأطراف الموقعة.
“نقل رافيد عن مسؤول أمريكي قوله: الوجود العسكري الدائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع الالتزامات الواردة في الاتفاق ولا مع السلام طويل الأمد.”
بالإضافة إلى ذلك، يتابع المجتمع الدولي تنفيذ خطوات إعادة هيكلة الأوضاع الأمنية. حيث يفرض الاتفاق على الجيش اللبناني تفكيك البنية التحتية العسكرية غير الشرعية. أخيراً تؤكد الولايات المتحدة استمرار دعمها الكامل للمؤسسات السيادية والشرعية اللبنانية.