نبأ الإخبارية: تدخل المهلة الزمنية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية أيامها الأخيرة. وبناءً على ذلك، تنتهي المهلة رسمياً في 17 أغسطس الحالي وسط مؤشرات على تعثر التفاوض.

نتيجة لذلك، يواجه المسار السياسي الذي أعقب “تفاهم إسلام آباد” عقبات معقدة. فضلاً عن ذلك، تتزايد الخلافات حول الملف النووي، وفك الأصول المجمدة، وقيود الملاحة بـ مضيق هرمز.

وفي واشنطن، أكد مسئولون أمريكيون عدم وجود تطورات جديدة بشأن التمديد. ونتيجة لهذا الجمود، هدد الرئيس دونالد ترمب بتوجيه ضربة اقتصادية قوية لطهران.

إضافة إلى ذلك، أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت التحضير لحزمة قيود غير مسبوقة. ومن هذا المنطلق، تشدد الإدارة الأمريكية على رفض فرض أي رسوم على حركة الملاحة بـ مضيق هرمز.

ترمب قال إن بلاده ستوجه ضربة اقتصادية قوية لإيران بغض النظر عن حسابات الانتخابات الأمريكية (الفرنسية)

تؤكد الوساطة الباكستانية استمرار جهودها الدبلوماسية لمنع التصعيد، بينما يرى مراقبون أن المهلة تحولت لرقم رمزي في صراع طويل الأمد.

وفي المقابل، نفى مصدر إيراني رفيع وجود توافق على تمديد المهلة. وأوضح وزير الخارجية عباس عراقجي أن فترة الـ 60 يوماً كانت مخصصة للنقاش، دون اتخاذ قرار باستئناف الحوار.

عراقجي: مهلة الـ60 يوما كانت مخصصة للتفاوض على الملفات العالقة ولا قرار حتى الآن باستئناف التفاوض (غيتي)

بالتوازي مع ذلك، أعلن الأمين العام لمجلس الأمن القومي محسن رضائي بقاء مضيق هرمز مغلقاً. واشترطت طهران الإفراج عن الأصول المجمدة وإعادة هيكلة السياسات الأمنية قبل تقديم أي تنازلات.

اقرأ أيضاً

ختاماً، يتجه الطرفان لنهاية مهلة أغسطس دون اتفاق ملموس. وبسبب استمرار الحصار البحري والتمسك بالشروط المتبادلة، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الاقتصادية والدبلوماسية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *