بمشاركة وزراء ومسؤولين.. أعمال فنية لطلبة الجامعات تجسد قضايا الحوكمة والمساءلة والمشاركة العامة
نبأ الإخبارية: شهدت مدينة رام الله افتتاح حدث إبداعي بارز بمشاركة رسمية وشبابية واسعة. وفي هذا الصدد، افتتح مركز حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” اليوم الاثنين معرضاً فنياً شبابياً في رام الله تحت عنوان “رؤى شبابية للحيز المدني والإصلاح في فلسطين”. وبناءً على المعطيات الميدانية، يهدف المعرض إلى التعبير بأساليب فنية عن قضايا الحوكمة والمساءلة والمشاركة العامة. وفي الوقت نفسه، يفتح المعرض آفاقاً جديدة لإيصال الصوت الشبابي إلى صناع القرار والمجتمع.
مركز “شمس” وإبراز دور الشباب
ومن هذا المنطلق، أكدت المدير التنفيذي لمركز “شمس” أمل الفقيه أن المعرض يعكس رؤية المركز في إبراز دور الشباب الفلسطيني تحت الظروف الراهنة. ولهذا السبب، يركز المركز على إتاحة مساحات حرة تدمج الشبان مباشرة في قضايا مجتمعهم. وبحسب تصريحات إدارة المركز، يسهم الفن في طرح ملفات الإصلاح والتغيير بلغة إبداعية قادرة على التأثير والوصول. ونتيجة لهذه الجهود، يواصل المركز تعزيز الشراكة مع الفئات الشبابية.

“يعكس المعرض رؤيتنا التامة في إبراز دور الشباب الفلسطيني ودمجهم المباشر في قضايا المجتمع في ظل الظروف الراهنة.”
وزارة شؤون المرأة وتأكيد التمسك بالأمل
وتوازياً مع رؤية المنظمين، أكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي أهمية تنظيم هذه المعارض النوعية. وفي هذا السياق، أوضحت الخليلي أن هذه الفعاليات تعبر عن ثقافة مجتمع حي يسعى بكل الوسائل لإيجاد بصيص أمل. وبالإضافة إلى ذلك، أشادت الوزيرة بجهود الطلبة والفنانين في تحويل التحديات المجتمعية إلى لوحات ورسائل إيجابية. وختاماً، دعت الوزيرة إلى الاستمرار في دعم المبادرات التي تبرز الهوية الوطنية والوعي المجتمعي.

وعلى صعيد الحضور والمشاركين، عبر ممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية عن انبهارهم الشديد بمستوى الأعمال المعروضة. ولهذا السبب، أثنى المشاركون على قدرة الشباب على تقديم طرح عميق لقضايا الحوكمة والمساءلة. وبحسب انطباعات الجماهير، أثبت الفنانون وطلبة الجامعات أن الفئة الشبابية هي المحرك الأساسي لتطوير الحيز المدني. ونتيجة هذا التفاعل، أجمع الحاضرون على ضرورة استثمار هذه الطاقات في عملية البناء والتطوير.


