تقرير "ذا إنترسبت" ذكر أن الموساد أطلق عبر وسائل التواصل الاجتماعي حملات علنية بهدف تشجيع الإيرانيين على الاحتجاج والانشقاق (شترستوك)

نبأ الإخبارية : كشف موقع “ذا إنترسبت” الإخباري الأمريكي عن إقالات علنية نادرة داخل جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد). وأفاد التقرير بأن القرار يعكس حجم الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب على إيران. حيث فشلت إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني وإشعال احتجاجات واسعة. كما فشلت في إضعاف البنية الأمنية الإيرانية وتحييد ملف مضيق هرمز. ولهذا تسلط إقالات الموساد وإخفاق حرب إيران الضوء على حجم الأزمة الداخلية.

اقرأ أيضاً:

أوضح الموقع الأمريكي أن المدير الجديد للموساد، رومان غوفمان، أقال كبار المسؤولين بالجهاز. بناء على ذلك، شملت الإقالة رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران. لكن هذه الخطوة تعد نادرة جداً داخل مؤسسة شديدة السرية. ونتيجة لذلك، أعادت الأزمة للأذهان إقالات عام 1997 عقب فشل اغتيال خالد مشعل.

واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الضغط لسنوات لإسقاط الحكومة الإيرانية بالقوة. إضافة إلى ذلك، جندت إسرائيل أدوات عسكرية وسرية واسعة لتحقيق هذا الهدف. وعلى هذا النحو، أثبتت التطورات الميدانية عدم قدرة الضربات على إسقاط النظام. وختاماً، حافظت البنية الأمنية والمؤسسية الإيرانية على تماسكها الكامل.

“إن الإقالات العلنية النادرة داخل الموساد تعكس حجم الإخفاق العسكري والاستخباري في إسقاط النظام الإيراني وتحريك الشارع ضده.”

— تقرير موقع “ذا إنترسبت” الأمريكي

أخفقت إسرائيل في تحويل عمليات الاغتيال والضربات الجوية إلى انهيار داخلي. بناء على ذلك، لم تشهد المدن الإيرانية أي موجات احتجاجية قادرة على تهديد السلطة. كما فشلت مخططات تسليح جماعات كردية واستهداف مراكز الشرطة وقوات الباسيج. ونتيجة لذلك، لم تتحقق الانتفاضة الشاملة التي راهن عليها الموساد.

أطلق الموساد حملات إعلامية بالفارسية عبر منصتي “إكس” و”تليغرام” لتشجيع الانشقاق. إضافة إلى ذلك، استخدم الجهاز محتوى ذكاء اصطناعي مكثف لحث المواطنين على التعاون. وعلى هذا النحو، بقيت قدرة التوجيه الرقمي محدودة ودون نتائج ملموسة. وختاماً، استمرت الملاحة عبر مضيق هرمز كأبرز أوراق الضغط الإيرانية.

أثارت الإقالات موجة انتقادات واسعة داخل أروقة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. بناء على ذلك، وُجهت اتهامات للقيادة بتحميل مسؤولية الفشل لمسؤولين أدنى مستوى. لكن الخلافات كانت قائمة منذ البداية بشأن جدوى تخصيص الموارد لإسقاط النظام. ونتيجة لذلك، تعمقت حالة الاستقطاب والاتهامات المتبادلة داخل الجهاز.

شهدت المنطقة حرباً خاضتها إسرائيل وواشنطن ضد إيران في فبراير 2026. إضافة إلى ذلك، عاودت أمريكا هجماتها في يوليو الماضي وسط ردود إيرانية حاسمة. وعلى هذا النحو، تشير التقديرات لاستعداد الجيش والموساد لجولة مواجهة جديدة أكثر اتساعاً. وختاماً، بقيت الجمهورية الإسلامية صامدة أمام كافة المحاولات السرية والعسكرية.

المصدر : ذا إنترسبت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *