مخاوف مكتب نتنياهو من صعود عوفر فينتر وظاهرة “حرق الأصوات” تحت نسبة الحسم

القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: يواجه بنيامين نتنياهو تحدياً سياسياً متصاعداً من داخل معسكره التقليدي. وفي السياق ذاته، تسود حالة من القلق الشديد أروقة حزب الليكود. وتعود هذه الأزمة إلى ظهور قيادات جديدة وتكتلات أيديولوجية مستقلة. وبناءً عليه، يرى مراقبون أن تشظي معسكر نتنياهو يهدد بتبديد عشرات الآلاف من الأصوات تحت نسبة الحسم قبل استحقاق تشكيل القوائم النهائية.

يعود التخوف الأكبر لدى نتنياهو إلى سيناريو عام 1992 حين خسرت كتلته الأغلبية. ونتيجة لذلك، يسعى مكتبه بكل قوته للحد من عدد القوائم المتنافسة. وعلاوة على ذلك، يهدف نتنياهو للوصول إلى أربع قوائم فقط لمنع تشتت الأصوات.

  • أبرز المنافسين والقوائم الناشئة:
    • عوفر فينتر: يقدم نفسه بديلاً أيديولوجياً ويرفض الاندماج المباشر بالليكود.
    • حزب “هأحدوت”: يستهدف الفئات غير الراضية عن الأداء الحكومي الحالي.
    • حزب “زيهوت”: يخوض المنافسة عبر تحالفات يمنية جديدة.
    • حزب “نوعام”: يتجه لخوض الانتخابات بشكل مستقل لتعزيز نفوذه.

تكمن الخطورة الحسابية في ارتفاع نسبة المشاركة المتوقعة بين الناخبين. وبالمثل، تتطلب العتبة الانتخابية الحصول على أعداد كبيرة من الأصوات لضمان الدخول. وبالتالي، فإن تشظي معسكر نتنياهو يتسبب في ضياع كتلة تصويتية حاسمة قد تذهب لصالح المعارضة.

اسم القائمة / التكتلوضع القائمة والتأثير الانتخابي المتوقع
قائمة عوفر فينترتتجاوز نسبة الحسم وتقتطع مقاعدها مباشرة من الليكود.
الصهيونية الدينيةتواجه خطر الهبوط تحت نسبة الحسم في حال الانقسام.
حزب “هأحدوت”يستهدف يمين الوسط ويرفض الالتزام المسبق بكتلة نتنياهو.

اقرأ أيضاً:

توضح المؤشرات الاستطلاعية أن القوائم الجديدة تعيد توزيع المقاعد الحالية دون زيادة إجمالية. ومن جهة أخرى، لا تمنح هذه التكتلات اليمين مقاعد إضافية من خارج المعسكر. وبناءً عليه، يتحرك نتنياهو لإجبار القوائم الصغيرة على الاندماج المبكر. وفي النهاية، يهدف هذا التحرك الضاغط لضمان عدم ضياع أي صوت يمين خارج الكنيست.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *