الناشطون ينتقدون القرار الأمريكي ويعتبرونه تجاوزاً خطيراً لحرية التعبير
نبأ الإخبارية: انتقد عضو سابق في حركة “فلسطين أكشن” قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب بفرض عقوبات على فلسطين أكشن، وهي المنظمة البارزة في معارضة تجارة الأسلحة الداعمة للجيش الإسرائيلي. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط السياسية والقانونية على الجمعيات والحركات المؤيدة للحقوق الفلسطينية.
وأكد الناشط الأمريكي ماكس غيلر في تصريحات لموقع “إنترسبت” أن السلطات الأمريكية تجاوزت خطوطاً حمراء رئيسية في هذا الملف. وبناءً على ذلك، أوضح غيلر أن واشنطن باتت تلاحق المواطنين العاديين والمعارضين للانتهاكات في غزة بصفتهم متهمين بالإرهاب.
تداعيات القرار الأمريكي ومخاوف التضييق المالي
وعلاوة على ذلك، استنكر غيلر ملاحقته رغم مغادرته الحركة عام 2025 عقب تصنيفها بريطانياً كمنظمة حظرها القانون. وتسببت الـ عقوبات على فلسطين أكشن في إثارة مخاوفه بشأن تجميد حسابه البنكي ومنعه من السفر بين أمريكا وبريطانيا لزيارة عائلته.
ومن ناحية أخرى، أكدت المؤسسة المشاركة للحركة هدى عموري أن المنظمة تواجه هجمات غير مسبوقة لسحق المعارضة. ونتيجة لهذا، شددت عموري على أهمية مواصلة الحركة لأنشطتها ومقاومة الضغوط المؤسسية، بهدف إحداث ثغرات في هيكل تجارة الأسلحة.
اقرأ ايضاً:
- ارتفاع أسعار النفط: برنت يقفز إلى 89.70 دولاراً وتراجع تفاؤل التهدئة
- اقتحام عزبة الطبيب: الاحتلال يداهم المنازل ويغلق المحال شرق قلقيلية
فرض العقوبات وخسائر شركة “إلبيت سيستمز”
وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب “أوفاك” أدرج المنظمة رسمياً على قائمة العقوبات. وجاء القرار استناداً والتزاماً بالتصنيف البريطاني الصادر في يوليو 2025، والذي اعتبر الحركة جماعة محظورة.
جدير بالذكر أن “فلسطين أكشن” تأسست عام 2020 لوقف التعاملات العسكرية البريطانية مع إسرائيل. وكبدت الحركة شركة “إلبيت سيستمز” خسائر بملايين الدولارات، ونجحت في إغلاق مصنعين من أصل 10 مصانع تابعة للشركة التي تمد الجيش الإسرائيلي بالذخائر والمسيرات.
ختاماً، تتواصل ردود الفعل حول تداعيات فرض عقوبات على فلسطين أكشن وتأثيرها المباشر على النشطاء في أوروبا وأمريكا. وتصر الحركة على الاستمرار في أنشطتها الميدانية لمواجهة الفصل العنصري والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
