تغييرات قيادية في سول وبيونغ يانغ عقب اختتام المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية وواشنطن
نبأ الإخبارية: أعلنت كل من كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية اليوم الأحد إجراء تغييرات حكومية وعسكرية رفيعة المستوى. وتأتي هذه الخطوات الميدانية والإدارية لتسلط الضوء على تعديل وزاري في الكوريتين طال قيادة وزارتي الدفاع في البلدين بالتزامن.
وميدانياً وسياسياً، كشفت سول عن تعيين القائد السابق للقيادة المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، كانغ شين-تشول، وزيراً جديداً للدفاع. فما جاء الإعلان في كلمة بثها التلفزيون الرسمي للرئاسة الكورية الجنوبية. وكما تسعى إدارة الرئيس لي جاي ميونغ لتجديد زخم سياستها الدولية مع دخولها عامها الثاني.

“تم تعيين كانغ شين-تشول وزيراً جديداً للدفاع ضمن تغييرات حكومية تهدف إلى تعزيز الأداء وإعادة تنشيط السياسة الدولية للبلاد.” — المصدر: بيان الرئاسة الكورية الجنوبية
أقرأ أيضاً:
تغييرات القيادة العسكرية وتكريم العلماء في بيونغ يانغ
وفي بيونغ يانغ، أقر الزعيم كيم جونغ أون سلسلة قرارات هيكلية داخل المؤسسة العسكرية. وشملت القرارات إعفاء وزير الدفاع نو كوانغ تشول وتخفيض رتبته ليصبح النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر. وعُين مدير المكتب السياسي العام للجيش، كيم سونغ غي، وزيراً جديداً للدفاع في الشمال.
وفي السياق نفسه، منح كيم جونغ أون أرفع الأوسمة لعلماء وباحثين في مجال تكنولوجيا الدفاع. وأشادت وكالة الأنباء المركزية بإنجازات التكريم في تطوير أنظمة أسلحة جديدة. وأكدت التقارير نجاح الدولة في تطوير تقنيات حصرية تعزز القدرات القتالية والتكنولوجية.

توقيت التغييرات وسياق المناورات المشتركة
وتزامنت عملية إعادة تشكيل القيادة العسكرية مع اختتام المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ورغم تقليص واشنطن لنطاق تدريباتها، واصلت بيونغ يانغ انتقاد هذه التحركات. واستمرت كوريا الشمالية في تنفيذ تجارب صاروخية والتنديد بصفقات التسليح بين واشنطن وسول.
تأسيساً على ما سبق، تعكس هذه التغييرات مرحلة جديدة من ترتيب الأوراق العسكرية بالمنطقة. وتستعد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان لإجراء مناورات ثلاثية مشتركة باسم “فريدوم إيدج” في سبتمبر المقبل. وتستهدف هذه التدريبات مواجهة التهديدات الصاروخية والنووية في المنطقة.
