قطر والكويت تشددان على حماية حرية الملاحة ورفض استخدام المضيق كإحدى أوراق الضغط
الرياض – نبأ الإخبارية: أدانت دول مجلس التعاون الخليجي الهجوم العسكري الإيراني على الملاحة البحرية. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تداعيات استهداف الناقلة السعودية سدر بمضيق هرمز ومقتل اثنين من طاقمها.
وميدانياً، أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “البحري” وفاة اثنين من بحارتها الفلبينيين إثر حادث أمني قبالة المضيق. إذ أوضحت الخارجية السعودية أن استهداف الناقلة يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وتهديداً لإمدادات الطاقة العالمية. وفي الوقت نفسه، أعربت قطر والكويت عن رفضهما التام للهجوم واعتباره انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817. وبناءً عليه، دعت العواصم الخليجية لضرورة إعادة فتح المضيق دون شروط وضمان سلامة الملاحة.
📌 وزارة الخارجية السعودية: “نشجب استهداف الناقلة سدر ومقتل طاقمها، ونشدد على ضرورة احترام الملاحة الدولية. وجاء هذا للمطالبة بوقف التصعيد والعودة فوراً للمفاوضات والحلول السلمية.” — المصدر: بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية السعودية
أقرأ أيضاً:
- سانشو يقترب من بالميراس البرازيلي في صفقة انتقال حر مفاجئة
- صندوق النفقة يختتم ورشاته بلقاء موسع في رام الله لتعزيز الوصول للعدالة
مواقف قطرية وكويتية رافضة للتصعيد
وعلى صعيد متصل، دعت الخارجية القطرية لتجنب اتخاذ مضيق هرمز كورقة ضغط في النزاعات الإقليمية. إذ أكدت الدوحة أن إغلاق هذا الممر الحيوي يهدد الاقتصاد العالمي ومصالح دول المنطقة بشكل مباشر. إضافة إلى ذلك، أعلنت الكويت تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها. وهكذا، تتجمع المواقف الإقليمية للحد من انزلاق المنطقة نحو حروب أوسع.
تجدد الضربات الأمريكية والإيرانية
من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذ موجة ضربات على مواقع الحرس الثوري داخل إيران. ونتيجة لذلك، ردت طهران باستهداف القواعد الأمريكية والتمركزات العسكرية بدول المنطقة. ولذلك، تتعثر جهود مذكرات التفاهم المبرمة بين الطرفين وسط اتهامات متصاعدة بخرق الهدنة.
ختاماً، ينذر التصعيد في مضيق هرمز بتداعيات خطيرة على الأمن الاستراتيجي للخليج والعالم. ولذلك، تواصل القوى الإقليمية مطالباتها بوقف الأعمال العدائية واستئناف الحلول السياسية.
