عيوب جسيمة في البنى التحتية وغياب معايير الأمان بالنقب وسط مطالبات بتدخل عاجل لوزارة التربية والتعليم
النقب – نبأ الإخبارية: يواجه آلاف الطلاب في النقب ظروفاً تعليمية بائسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على تقارير كشفت تفاصيل كيف أن نقص الميزانيات يهدد سلامة 8 آلاف طالب بواحة الصحراء بالقرى مسلوبة الاعتراف.
وميدانياً، يتوزع الطلاب على 11 مدرسة ابتدائية وثانوية تعاني من تدهور حاد في الخدمات ومرافق الأمان. إذ كشف تقرير لجمعية “حقوق المواطن” عن وجود عيوب جسيمة في 10 مدارس من أصل 11. وفي الوقت نفسه، تفتقر الصفوف للحمامات المغلقة، وآبار المياه المكشوفة، وخزائن الكهرباء المفتوحة، والنقص الحاد في الطاولات والمقاعد. وبناءً عليه، يتبادل المجلس الإقليمي ووزارة التربية والتعليم الاتهامات بشأن الميزانيات الاحتياطية.
“المؤسسات التعليمية تعاني من نواقص كبيرة في السلامة والكهرباء والأثاث المدرسي. ونتيجة لذلك، يواجه أبناؤنا مخاطر حقيقية ولا يمكننا القبول بدراستهم في أماكن تهدد حياتهم.” —محمد أبو قويدر، من قرية الزرنوق مسلوبة الاعتراف
أقرأ أيضاً:
- المركز الفلسطيني وثق هدم 38 منشأة بقرية التبان في مسافر يطا
- انخفاض حركة السفن بمضيق هرمز إلى النصف عقب التصعيد الأمريكي الإيراني
غياب الكهرباء ومخاطر السلامة العامة
وعلى صعيد متصل، تعتمد عدة مدارس على المولدات الكهربائية والطاقة الشمسية رغم قربها من الشبكات الرئيسية. إذ تتوقف المولدات باستمرار وتصدر أصواتاً مرتفعة تعرقل العملية التعليمية. إضافة إلى ذلك، تعاني المدارس من انتشار القوارض وتجمع النفايات في محيط الغرف الصفية. وهكذا، تتفاقم المعاناة اليومية للطلاب والكادر التعليمي.

رد المجلس الإقليمي والتزامات الميزانية
من جهة أخرى، أكد المجلس الإقليمي “واحة الصحراء” التزامه بتوفير شبكة أمان اقتصادية بعد مفاوضات مع وزارة التربية. ونتيجة لذلك، وعدت الوزارة بتحويل ميزانيات لمعالجة القصور وتحسين الأوضاع بالمؤسسات الواقعة خارج الخط الأزرق. ولذلك، تطالب لجان أولياء الأمور باتفاقيات خطية تضمن تنفيذ الترميمات فوراً.
أبرز العيوب الموثقة بمدارس القرى غير المعترف بها:
- المخاطر الإنشائية: آبار مياه مفتوحة، وخزائن كهرباء غير مغلقة تشكل خطراً على حياة الأطفال.
- الخدمات الأساسية: حمامات بلا أبواب تعني غياب الخصوصية، ونقص شديد في مياه الشرب.
- البنية التحتية: الاعتماد على مولدات كهربائية صاخبة، ونقص الطاولات والمقاعد والوسائل التعليمية.
- الأعداد المتضررة: نحو 8,000 طالب وطالبة موزعين على القرى غير المعترف بها جنوبي البلاد.
ختاماً، تبقى سلامة الطلاب وحقهم في بيئة تعليمية آمنة رهينة تنفيذ الوعود الحكومية بالتحويلات المالية. ولذلك، يلوح الأهالي بالخطوات الاحتجاجية لضمان حماية أبنائهم.

