بيانات كبلر تسجل عبور 6 سفن فقط وسط تهديدات ترامب بجولات قصف جديدة بالممر المائي
واشنطن – نبأ الإخبارية: شهدت الملاحة البحرية بالشرق الأوسط تراجعاً كبيراً في أعداد ناقلات البضائع والغاز. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تقارير كشفت تفاصيل تسجيل انخفاض حركة السفن بمضيق هرمز لمستويات قياسية تزامناً مع الضربات الأمريكية.
وميدانياً، أظهرت بيانات شركة “كبلر” لتحليل بيانات التجارة الدولية عبور 6 سفن فقط لنقل البضائع عبر المضيق. إذ يمثل هذا الرقم تراجعاً حاداً مقارنة بـ 11 سفينة في اليوم السابق، وأقل بكثير من المتوسط اليومي البالغ 13 سفينة. وفي الوقت نفسه، ضمت السفن العابرة ناقلتين عملاقتين للغاز وسط مخاطر أمنية متصاعدة. وبناءً عليه، يترجم هذا الشلل التوترات الناتجة عن أكبر تبادل لإطلاق النار بين طهران وواشنطن.
📌 دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي: “دمرنا كل المعدات الجديدة التي حاولوا بناءها قرب مضيق هرمز سواء الدفاعية أو الهجومية. ونتيجة لذلك، وجهنا ضربات ثقيلة ونحن مستعدون لشن هجوم آخر متى شئنا.” — المصدر: مؤتمر صحفي للرئيس الأمريكي في البيت الأبيض
أقرأ أيضاً:
- حرب التعمية وناقلة بناقلة.. واشنطن تضغط لنزع ورقة هرمز من إيران
- المركز الفلسطيني وثق هدم 38 منشأة بقرية التبان في مسافر يطا
تدمير المنظومات الإيرانية وتصريحات البيت الأبيض
وعلى صعيد متصل، أعلن البيت الأبيض أن الحملة العسكرية الأخيرة استهدفت تقويض القدرات التسليحية الإيرانية بالمضيق. إذ بين الرئيس الأمريكي أن القوات دمرت مشروعاً إيرانياً لبناء صواريخ متخصصة في إسقاط الألغام البحرية. إضافة إلى ذلك، طالت الضربات منظومات المراقبة والتجهيزات البحرية بالمحافظات الساحلية. وهكذا، تنعكس الهجمات العسكرية المباشرة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
تداعيات الشلل الملاحي على أسواق الطاقة
من جهة أخرى، تترقب شركات الشحن البحري والقوى الدولية مسار التصعيد بالمنطقة قبل استئناف الملاحة الطبيعية. ونتيجة لذلك، فرضت شركات التأمين البحري قيوداً واشتراطات صارمة على الممر المائي الحيوي. ولذلك، تتصاعد المخاوف من استمرار تراجع حركة السفن وتأثيرها المباشر على سلاسل الإمداد.
ختاماً، يظل مضيق هرمز العصب الرئيسي للتردد الملاحي بالشرق الأوسط وسط ترقب للتطورات الميدانية. ولذلك، تتجه الأنظار نحو ردود الفعل الإيرانية واستعدادات واشنطن للتعامل مع الممر المائي.
