استراتيجية من 12 مبدأ تتضمن إنشاء وزارة للهجرة وتخصيص تمويل بمليارات الدولارات
القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رسمياً عن مشروعه الانتخابي الجديد لحزب القوة اليهودية. وتستهدف خطة فك الارتباط 710 لتهجير سكان غزة ترحيل نحو 1.86 مليون فلسطيني من القطاع على مدار 7 سنوات.
حيث كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل المشروع الممتد لعدة أشهر. ويهدف المخطط إلى تهجير 250 ألف فلسطيني في السنة الأولى، ثم 1.11 مليون خلال 3 سنوات، وصولاً إلى 1.86 مليون شخص. كما يفرض بن غفير تبني المخطط كشرط رئيسي للانضمام لأي حكومة ائتلافية مقبلة. وبناء عليه، يسعى الحزب لفرض الرؤية ضمن البرامج الرسمية.
“ألتزم أمام الجمهور الإسرائيلي بدفع هذه الخطة في الدورة المقبلة، فبدلاً من أوهام السلام الآن نحتاج إلى إجراءات الهجرة الآن.”
إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي
تفاصيل ومبادئ خطة “فك الارتباط 710”
ترتكز الخطة على 12 مبدأ تنظيمي تحت مسمى “الهجرة الطوعية”. وتشترط الخطة توفير دولة مستقبلة بوضع قانوني منظم وتأشيرات وسكن أولي. كما تشمل تقديم برامج تدريب مهني، ودعم مالي يمتد حتى 24 شهراً. وتتضمن المبادئ الحفاظ على وحدة الأسرة، وإجراء فحص أمني فردي، مع صرف دفعات مالية للجهات المستقبلة بحسب مستويات الأداء.

الهيكل التنظيمي والآليات المالية للوزارة المقترحة
يشترط بن غفير استحداث “وزارة الهجرة الطوعية” بقيادة وزير ومدير عام وميزانية مستقلة. وتتولى الوزارة إدارة فرق التفاوض الدولي وتشييد جهاز تنفيذي مستقل. وتتطلب الخطة استثماراً أولياً بقيمة 3.1 مليارات دولار (10 مليارات شيكل). كما تنص على إطار تمويلي يصل إلى 15.6 مليار دولار (50 مليار شيكل) بشرط المشاركة الدولية.
العقبات الميدانية والمواقف السياسية والتصعيد المستمر
تواجه الخطة عقبة رئيسية تتمثل في رفض الدول استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين. وفشلت محادثات إسرائيلية سابقة مع دول مثل إثيوبيا والكونغو وصوماليلاند. وفي السياق، أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن مخططات الإخراج لم تُلعَ بل جُمّدت. وجاء ذلك بالتزامن مع تصريحات بنيامين نتنياهو حول البقاء في خطوط السيطرة بغزة. وتستمر الغارات اليومية التي أسفرت عن استشهاد 1330 شخصاً منذ إعلان وقف إطلاق النار.
أقرأ أيضاً:
- سرايا القدس تصد قوة عميلة بالقرارة شمال خان يونس وتقتل وتصيب أفرادها
- مقتل مواطن من جنين بعناتا ومصرع آخر في بيت لحم
تتواصل المناقشات السياسية داخل الأوساط الإسرائيلية بالتزامن مع الحملات الانتخابية. ولهذا السبب، يظل ملف التهجير محاور السجال الحزبي والميداني.
