شبكات مصرفية موازية وشركات واجهة بالإمارات والصين تخترق نظام الحسابات المراسلة وتضع واشنطن أمام معضلة مالية
نبأ الإخبارية: كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” ثغرة كبيرة بالنظام المالي. وأكدت التقارير الإعلامية أن تحويلات إيرانية بمليارات الدولارات تنفذ عبر بنوك أمريكية سنوياً رغم العقوبات المشددة.
حيث تستغل طهران نظام الحسابات المراسلة لتمرير المعاملات بالدولار عبر مؤسسات مالية وسيطة. وكما تعتمد الشبكات الإيرانية على شركات واجهة بالإمارات والصين وهونغ كونغ لإخفاء هوية المستفيدين المحظورين.
وتركز واشنطن على تتبع هذه الأموال المقدرة بنحو 9 مليارات دولار سنوياً للحفاظ على فاعلية القيود. ونتيجة لذلك، يواجه النظام المصرفي الأمريكي ضغوطاً متزايدة لمراقبة التدفقات وتدقيق الحسابات المراسلة الأجنبية.

“يصعب اكتشاف الشبكات المصرفية غير الرسمية لكن ليس مستحيلاً، والمسؤولية تقع على البنوك للتدقيق في التحويلات.” إيلين ديزينسكي – مسؤولة سابقة بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية
اقرأ أيضاً:
- تصريحات ميليباند حول غزة تثير غضب إسرائيل وسط أزمة صحية
- بن غفير يتوعد بتهجير سكان غزة والسفير الأمريكي يتهم بريطانيا
استهداف فرع بنك مصر والدور المالي للشركات الواجهة
استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية فرع بنك مصر بالإمارات بتهمة تسهيل وصول شبكات إيرانية للنظام المالي. وكما تفيد الاتهامات بتحويل الفرع زهاء 1.8 مليار دولار لشركات واجهة مرتبطة بالنظام المصرفي الموازي لإيران.
وفي المقابل، أكد بنك مصر التزامه الكامل بالأطر القانونية والتنفيذية وتواصله المباشر مع واشنطن لحل الملف. وتعتمد طهران على الدولار لتسوية جانب من تجارتها الأساسية وتأمين المكونات التكنولوجية الحيوية. ونتيجة لهذه الانتهاكات، كثفت الخزانة الأمريكية عقوباتها ضد المؤسسات التسهيلية بالمنطقة.

معضلة واشنطن بين المراقبة ومكانة الدولار عالمياً
تخشى الإدارة الأمريكية من أثر التضييق المالي الزائد على استقرار نظام المدفوعات والتجارة الدولية. ويحذر الخبراء من دفع الدول للبحث عن بدائل للعملة الأمريكية في حال توسيع العقوبات الشاملة.
إضافة إلى ذلك، تتبع الخزانة نهجاً موجهاً يركز على المؤسسات المتورطة دون الإضرار بمكانة الدولار عالمياً. ولهذا السبب، تتواصل عمليات التدقيق على الحسابات المراسلة الدولية لمنع استغلالها من قبل طهران.
