أعلن جهاز الأمن الوقائي في بيان رسمي تحمّله المسؤولية الكاملة عن حادثة إطلاق النار التي وقعت مساء الأحد في بلدة طمون بمحافظة طوباس، وأسفرت عن مقتل الطفلين علي ورونزا سمارة وإصابة عدد من أفراد العائلة.

وكان نجلا المطلوب للاحتلال سامر سمارة، وهما علي (15 عامًا) ورونزا (4 أعوام)، قد أُصيبا برصاص الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال استهداف المركبة التي كانت تقل العائلة، حيث أُعلن عن استشهاد علي في حينه، فيما توفيت الطفلة رونزا فجر اليوم متأثرة بإصابتها البالغة في الرأس. كما أُصيب المواطن يزن سامر سمارة بشظايا في الكتف، وأُصيب سامر سمارة بعدة جراح قبل أن يتم اعتقاله، وسط معلومات من عائلته تفيد بتعرضه لإصابات متعددة.

وقال الأمن الوقائي في بيانه: “في ضوء الحادث المؤسف في محافظة طوباس/ طمون الذي أدى لإصابة المرحوم علي سامر عبد القادر سمارة، فإننا إذ نحتسبه عند الله شهيدًا ونتمنى الشفاء العاجل لشقيقته الطفلة روان، والمتضررة بكل ما يلزم لعلاجها، نؤكد على تحملنا للمسؤولية الوطنية والأخلاقية والقانونية لما جرى بكل أبعاده الأمنية والإنسانية والحقوقية، وبما يكفل مبادئ الشفافية والمساءلة ويعزز السلم الأهلي والاجتماعي.”

من جانبها، قالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم) إنها تتابع ببالغ القلق والأسى حادثة إطلاق النار التي وقعت بتاريخ 15/2/2026، مطالبةً بفتح تحقيق جدي وشفاف في ملابسات الحادثة، وضمان محاسبة المسؤولين، وصون سيادة القانون وحماية الحقوق الأساسية، في ظل تداعيات إنسانية واجتماعية خطيرة خلفها الحادث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *