نبأ نيوز :
استهلّ الدولار الأميركي عام 2026 تحت ضغوط واضحة في التعاملات الآسيوية المبكرة، مواصلاً أداءه الضعيف بعد عام شهد خسائر ملحوظة أمام معظم العملات الرئيسية. وجاء هذا التراجع في ظل تقلّص فروق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واقتصادات كبرى أخرى، ما دعم صعود غالبية العملات خلال عام 2025، باستثناء الين الياباني.
وسجّل اليورو 1.1752 دولار، محققاً مكاسب سنوية بلغت 13.5%، فيما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3474 دولار بارتفاع سنوي نسبته 7.7%، في أقوى أداء للعملتين منذ عام 2017.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار إلى 98.243 نقطة، بعد خسارة سنوية بلغت 9.4% خلال 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي له في ثماني سنوات، متأثراً بخفض أسعار الفائدة، وتقلب السياسات التجارية، إضافة إلى مخاوف تتعلق باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتتجه أنظار الأسواق خلال الفترة المقبلة إلى بيانات اقتصادية أميركية مهمة، أبرزها تقرير الوظائف وطلبات إعانة البطالة الأسبوع المقبل، لتقييم متانة سوق العمل وتحديد مسار أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
كما يتركز الاهتمام على قرار ترامب المرتقب بشأن تعيين رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي، مع اقتراب انتهاء ولاية جيروم باول في مايو/أيار، وسط توقعات بأن يتبنى الرئيس الجديد توجهاً أكثر ميلاً للتيسير النقدي