نبأ الإخبارية:

صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته تجاه الولايات المتحدة، محذرًا من أن أي استهداف لمنشآت الكهرباء داخل إيران سيُقابل برد مباشر يستهدف محطات الكهرباء في إسرائيل وعدد من دول المنطقة، إضافة إلى بنى تحتية اقتصادية وصناعية مرتبطة بالمصالح الأمريكية.

وفي بيان رسمي، نفى الحرس الثوري الاتهامات الأمريكية بشأن نيته استهداف محطات تحلية المياه، معتبرًا أن هذه الاتهامات تأتي في إطار “تضليل الرأي العام” وتبرير السياسات الأمريكية، مؤكدًا أن إيران لم تستهدف حتى الآن مثل هذه المنشآت.

واتهم البيان الولايات المتحدة ببدء التصعيد عبر استهداف منشآت مدنية، من بينها مرافق مائية ومؤسسات خدمية، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات طالت “الأطفال والمدارس والبنية التحتية الحيوية”، وفق تعبيره، مضيفًا أن طهران امتنعت حتى الآن عن الرد بالمثل على هذه الأهداف.

وشدد الحرس الثوري على أن “الخط الأحمر” يتمثل في قطاع الكهرباء، موضحًا أن استهداف هذا القطاع من شأنه تعطيل خدمات إنسانية أساسية، مثل المستشفيات وشبكات المياه ومراكز الإغاثة، وهو ما وصفه بـ”العمل غير الإنساني” الذي لن يمر دون رد.

وأشار البيان إلى أن الرد الإيراني، في حال وقوعه، لن يقتصر على إسرائيل، بل سيمتد ليشمل محطات الكهرباء في دول إقليمية تُزوّد القواعد الأمريكية بالطاقة، إلى جانب استهداف البنى التحتية الاقتصادية وقطاع الطاقة المرتبط بالمصالح الأمريكية.

واختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن إيران “مصمّمة على الرد بما يحقق الردع”، معتبرًا أن الولايات المتحدة “لا تدرك بعد حجم القدرات الإيرانية”، وأن أي مواجهة مقبلة ستكشف ذلك على أرض الواقع.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين طهران وواشنطن، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تطال منشآت حيوية وخدمات أساسية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *