حذّر المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، جورج بابادوبولوس، من تداعيات تعطل الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة غير قادرة على تعويض النقص الكبير في إمدادات النفط العالمية.

وفي تصريحات لوكالة “نوفوستي”، أوضح بابادوبولوس أن الأسواق فقدت نحو 20 مليون برميل من النفط، مشيراً إلى أن أقصى زيادة ممكنة في الإنتاج الأميركي لا تتجاوز 400 إلى 500 ألف برميل يومياً، وهو ما لا يغطي سوى جزء ضئيل من العجز.

وأضاف أن الأزمة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، تمثل تهديداً مباشراً للاقتصاد العالمي، في ظل غياب طاقة إنتاجية فائضة لدى بقية المنتجين على المدى القصير.

وفي سياق متصل، أشار بابادوبولوس إلى اهتمام واشنطن المحتمل بالاستثمار في مشروعي “السيل الشمالي 1 و2″، معتبراً أن رفع بعض العقوبات قد يفتح الباب أمام استئناف التعاون في قطاع الطاقة بين الولايات المتحدة وروسيا.

وكانت الإدارة الأميركية قد علّقت حتى 11 أبريل العقوبات المرتبطة بتوريد النفط الروسي، في خطوة مرتبطة بتداعيات أزمة مضيق هرمز واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *