نبأ الإخبارية:
أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الجمعة، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لن يشارك في أي عملية عسكرية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وجاءت تصريحات ألباريس بعد يوم واحد من إعلان مدريد إعادة فتح سفارتها في طهران، في خطوة تعكس توجهاً دبلوماسياً موازياً للتصعيد العسكري في المنطقة.
في المقابل، كانت المتحدثة باسم الناتو، أليسون هارت، قد أوضحت الأسبوع الماضي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتوقع من حلفائه التزامات ملموسة للمساهمة في تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، عقب مباحثاته مع الأمين العام للحلف مارك روته.
وأشارت إلى أن روته أطلع الشركاء على نتائج لقاءاته في واشنطن، مؤكدة أن الإدارة الأميركية تنتظر إجراءات واضحة من الدول الأعضاء لدعم أمن الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه المواقف في وقت جدد فيه ترامب انتقاداته للناتو، واصفاً إياه بأنه “مخيب للآمال”، وسط تقارير عن توجه واشنطن لإعادة تموضع قواتها في أوروبا.
وبحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”، يدرس ترامب سحب قوات أميركية من دول يعتبرها غير داعمة للجهود العسكرية ضد إيران، مقابل تعزيز الوجود العسكري في دول أخرى حليفة.
كما تتضمن الخطط المحتملة إغلاق قاعدة عسكرية أميركية في دولة أوروبية واحدة على الأقل، قد تكون إسبانيا أو ألمانيا، في إطار إعادة تقييم الانتشار العسكري الأميركي داخل الحلف.