نبأ الإخبارية : وصلت سفن “أسطول الصمود العالمي” إلى ميناء ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية، ضمن “مهمة ربيع 2026”، الهادفة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية.
وانطلقت نحو 100 سفينة في 12 أبريل/نيسان الجاري من برشلونة، بمشاركة ممثلين عن منظمات مجتمع مدني وناشطين ومتطوعين من مختلف دول العالم، ضمن مبادرة تهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية لسكان غزة.
وتُعد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر/أيلول 2025، انتهت—بحسب المنظمين—بتعرض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول أثناء إبحارها في المياه الدولية، واحتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم.
ووصف عضو مجلس إدارة الأسطول، سيف أبو كشك، المرحلة الأولى من الرحلة بأنها “ناجحة”، مشيراً إلى أنهم أجبروا إحدى أكبر سفن الشحن المتجهة إلى إسرائيل على تغيير مسارها.
من جهته، أكد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، الذي يشارك للمرة الثالثة، أن المشاركين يسعون إلى “كسر الحصار غير القانوني على غزة وفتح ممر إنساني شعبي”، معتبراً أن هذه المهمة تمتلك فرص نجاح أكبر بفضل العدد الكبير من السفن والاستعدادات الأوسع والدعم الدولي.
ويُذكر أن الحصار على قطاع غزة مستمر منذ عام 2007، في ظل قيود مشددة على دخول المساعدات والوقود والمستلزمات الطبية، بينما يواجه القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ تصاعد الحرب في أكتوبر 2023.