نبأ الإخبارية: كشفت صحيفة “ذا تايمز”، استنادًا إلى بيانات ملاحية، عن تكدّس أكثر من 600 سفينة تجارية في مضيق هرمز، في ظل قيود مشددة على حركة الملاحة، وسط تصاعد التوترات في المنطقة. وأشارت إلى أن إيران توجه السفن المصرّح لها بالعبور عبر مياهها الإقليمية المحيطة بجزيرة لارك.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” استمرار تنفيذ إجراءات حصار على السفن المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها، مؤكدة تحويل مسار 37 سفينة منذ بدء هذه الإجراءات.

وأوضحت أن السفينة “أم/في سيفان” تُصنّف ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الخاضع للعقوبات الأميركية، على خلفية نقل منتجات الطاقة الإيرانية إلى الأسواق الخارجية. كما أشارت إلى اعتراض سفينتين في بحر العرب باستخدام مروحية انطلقت من المدمرة “يو أس أس بينكني”، حيث امتثلت إحداهما للتوجيهات وعادت إلى إيران تحت الحراسة.

على الصعيد الدبلوماسي، بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، “الحاجة الملحّة” لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز، محذرين من التداعيات الخطيرة لاستمرار تعطّلها على الاقتصاد العالمي وارتفاع تكاليف المعيشة. كما استعرض الجانبان مبادرة مشتركة مع فرنسا لضمان حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى محادثات في سلطنة عُمان تناولت أمن مضيق هرمز ومياه الخليج، إلى جانب الجهود السياسية لإنهاء التوتر مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الوجود العسكري الأميركي يسهم في تأجيج الأوضاع، وداعيًا إلى إنشاء إطار أمني إقليمي بعيدًا عن التدخلات الخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *