نبأ الإخبارية : كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن سلطات الاحتلال منعت ممثلين عن “قوة الاستقرار الدولية” متعددة الجنسيات من دخول قطاع غزة، لإجراء جولة ميدانية كانت مقررة الأسبوع الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق المرحلة الثانية من الخطة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي Donald Trump في 29 أيلول/ سبتمبر 2025، والتي تهدف – وفق الطرح الأميركي – إلى إنهاء الحرب على غزة. ومن المفترض أن تتولى هذه القوة مهام أمنية، تشمل الإشراف على ما يُعرف بـ”نزع السلاح”، إلى جانب تأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.
وبحسب التقرير، وصل ممثلون عن القوة من عدة دول، بينها إندونيسيا والمغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا، إلى “إسرائيل”، حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين في جيش الاحتلال، إضافة إلى ممثلين عن القيادة الأميركية في كريات غات. وكان من المقرر أن تشمل الزيارة جولة ميدانية في مدينة رفح جنوب القطاع، والتي يُفترض أن تشكل نقطة انطلاق لعمل القوة، إلا أن القرار السياسي الإسرائيلي حال دون تنفيذها.
ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي مطلع أن تل أبيب تشترط اتخاذ خطوات “ملموسة” قبل أي تقدم ميداني، أبرزها نزع سلاح حركة حماس، وتشكيل حكومة تكنوقراط في القطاع.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى جلسة تقييم استراتيجية عقدها رئيس أركان جيش الاحتلال Eyal Zamir مطلع الأسبوع، وجّه خلالها القوات للاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، معتبراً أن حماس تسعى إلى كسب الوقت لتعزيز قدراتها العسكرية وترسيخ سيطرتها، وهو ما “لن يُسمح به” وفق تعبيره.