نبأ الإخبارية: أفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، في بيان صادر من لندن، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية بحرية واسعة لاعتراض سفن “مهمة ربيع 2026″ التابعة لـ”أسطول الصمود” في مياه البحر الأبيض المتوسط، ما أسفر عن احتجاز عشرات النشطاء الدوليين.
وبحسب البيان، شملت العملية اعتراض 22 قارباً، من بينها القارب “تام تام”، واحتجاز نحو 180 ناشطاً من جنسيات مختلفة، وُصفوا بأنهم كانوا في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشارت اللجنة إلى أن النشطاء أُجبروا على التوجه إلى ميناء أسدود تحت تهديد السلاح، معتبرة ما جرى “عملية قرصنة بحرية منظمة” وانتهاكاً للقوانين الدولية المتعلقة بحرية الملاحة في المياه الدولية.
كما لفت البيان إلى أن القوات الإسرائيلية ألحقت أضراراً تقنية متعمدة بعدد من السفن، شملت تعطيل المحركات وأجهزة الملاحة، ما أدى إلى شل حركة الأسطول، وترك بعض القوارب في عرض البحر دون قدرة على الإبحار أو طلب المساعدة.
وأضافت المصادر أن عمليات التشويش الإلكتروني تسببت في قطع الاتصالات بين السفن ومنع إرسال نداءات الاستغاثة، ما زاد من صعوبة الوضع الإنساني على متن القوارب المتضررة.
وتؤكد اللجنة أن هذه التطورات تمثل تصعيداً خطيراً ضد المبادرات المدنية والإنسانية في البحر، وتثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المشاركين في مثل هذه الرحلات.