نبأ الإخبارية: حذّرت محافظة القدس من دعوات وصفتها بالتحريضية تقودها ما تُسمّى “منظمات الهيكل”، لاقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة الموافق 15 أيار/مايو 2026، معتبرة ذلك خطوة تصعيدية تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

وأكدت المحافظة، في بيان صدر اليوم الإثنين، أن اختيار يوم الجمعة—الذي يُغلق فيه المسجد عادة أمام اقتحامات المستوطنين—يعكس محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال مدينة القدس عام 1967.

وأشارت إلى أن هذه الدعوات تتزامن مع ما يُعرف بـ يوم توحيد القدس، الذي يشهد سنوياً اقتحامات للمسجد الأقصى ومسيرات في البلدة القديمة، أبرزها “مسيرة الأعلام”، التي تتخللها، بحسب البيان، اعتداءات على السكان الفلسطينيين.

وأضافت أن الحملة تتضمن تحركات منظمة، من بينها دعوات أطلقتها جهات استيطانية لحشد المشاركين، إلى جانب مطالبات من شخصيات سياسية إسرائيلية بفتح المسجد الأقصى أمام الاقتحامات في ذلك اليوم.

ولفتت المحافظة إلى أن هذه التطورات تتزامن مع الذكرى السنوية لـ النكبة الفلسطينية، ما يزيد من حساسية المرحلة واحتمالات التصعيد.

كما ذكّرت بأحداث سابقة شهدها المسجد الأقصى، من بينها اقتحام عام 2019 الذي تزامن مع أول أيام عيد الأضحى، وما رافقه من مواجهات داخل باحات المسجد.

وشددت المحافظة على أن هذه التحركات تمثل تصعيداً ممنهجاً، محذّرة من تداعياتها على الأوضاع في المدينة والمنطقة، ومؤكدة أنها قد تؤدي إلى تفجير الأوضاع.

ودعت إلى تكثيف الوجود في المسجد الأقصى، كما طالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لوقف ما وصفته بالانتهاكات، والتأكيد على حماية الوضع القائم في المسجد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *