نبأ الإخبارية: أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الجمعة على ارتفاع ملحوظ، مسجلة أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، بدعم من أسهم شركات التكنولوجيا وتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وسط توقعات بقرب التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات في الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.73% ليغلق عند 625.12 نقطة، محققاً أكبر مكاسب أسبوعية له خلال سبعة أسابيع.

وجاءت المكاسب عقب تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أشار إلى وجود تقدم في المحادثات مع إيران، مع الحاجة إلى مزيد من العمل للتوصل إلى اتفاق نهائي، في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش الذي أعقب تعليق واشنطن عمليات القصف في أبريل/نيسان الماضي.

ولا تزال الخلافات الرئيسية بين طهران والولايات المتحدة تتمحور حول مخزون اليورانيوم الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز، وهو ما أبقى حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق العالمية.

ارتفاع النفط ودعم التكنولوجيا

وبالتزامن مع التطورات السياسية، ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 1% لتتجاوز 103 دولارات للبرميل، وسط مخاوف مرتبطة بإمدادات الطاقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

ويرى محللون أن أي اتفاق يضمن استقرار المنطقة وفتح الممرات البحرية الاستراتيجية قد يمنح الأسهم الأوروبية دفعة إضافية، خاصة مع اعتماد أوروبا الكبير على واردات النفط.

وقال مارك هايفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في وحدة إدارة الأصول العالمية التابعة لـ يو بي إس، إن الأسواق الأوروبية ما تزال حساسة لارتفاع تكاليف الطاقة، مضيفاً أن النظرة الإيجابية تتركز بشكل أكبر على السوق السويسرية وقطاع الرعاية الصحية الأوروبي.

وفي المقابل، قادت أسهم التكنولوجيا موجة الصعود، مدفوعة بالتفاؤل المتواصل بشأن تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعدما عززت شركة إنفيديا توقعاتها بشأن الطلب على البنية التحتية التكنولوجية.

وصعد مؤشر التكنولوجيا الأوروبي بنحو 3.2%، فيما سجلت أسهم شركات الرقائق مكاسب قوية، أبرزها:

  • سهم إنفينيون الذي ارتفع بنحو 8%.
  • سهم إس تي ميكروإلكترونيكس الذي صعد 5.2%.
  • سهم إيه إس إم إل الذي ارتفع 4.7%.

خسائر لأسهم شركات استهلاكية ومصرفية

في المقابل، تعرضت بعض الأسهم لضغوط بيعية، إذ هبط سهم شركة بويج بنسبة 13.4% بعد إنهاء محادثات اندماج مع شركة إستي لودر.

كما انخفض سهم جوليوس باير بنسبة 6.9% بعد إعلان البنك عن صافي تدفقات مالية جديدة جاءت أقل من توقعات السوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *