نبأ الإخبارية: حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه الأخيرة، اليوم الخميس، ليستقر قرب أعلى مستوى له في شهرين، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، ما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وتأثر أداء العملات الرئيسية بالأحداث الميدانية، حيث دفعت أعمال قتالية جديدة إلى زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن، بينما بقي الين الياباني قريباً من مستوى 160 للدولار، وسط ترقب المتعاملين لاحتمال تدخل السلطات لدعمه.
وفي سياق متصل، أسهمت هجمات نُسبت لإيران استهدفت مواقع في الكويت، وما تلاها من غارات أمريكية قرب مضيق هرمز، في تعزيز المخاوف بشأن استقرار الأوضاع في المنطقة، وتقويض الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية قريبة.
وعلى صعيد العملات الأخرى، ارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1609 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3427 دولار. كما بقي الدولار الأسترالي عند 0.7129 دولار، وصعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3 بالمئة إلى 0.5875 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار بشكل طفيف إلى 99.45، بعد أن سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوياته منذ أوائل أبريل، مدعوماً بتزايد الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
وفي أسواق العملات الرقمية، تراجعت بيتكوين إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر، قبل أن تسجل انخفاضاً بنسبة 1.3 بالمئة، فيما هبطت إيثر إلى أدنى مستوى لها منذ أبريل 2025 قبل أن تقلص خسائرها لاحقاً.