نبأ الإخبارية: اتهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الولايات المتحدة بتقييد تحركاته ومنعه من لقاء رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، المعروف بمواقفه المعارضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال بيترو، عبر منصة “إكس”، إنه لم يُبلّغ مسبقاً بأي قيود على تحركاته، معتبراً أن منعه من الاجتماع بممداني ومن إلقاء محاضرة دُعي إليها في مدينة بوسطن يمثلان انتهاكاً لحريته الفكرية ويتعارضان مع المبادئ الديمقراطية.

وبحسب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست، كان من المقرر أن يلتقي بيترو مع ممداني خلال زيارته إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات بالأمم المتحدة، إلا أن السلطات الكولومبية ألغت اللقاء بعد تحذيرات أميركية من أن الخطوة قد تُعد مخالفة لشروط التأشيرة الدبلوماسية الممنوحة له.

ويقتصر دخول بيترو إلى الولايات المتحدة حالياً على المهمات الرسمية بموجب تأشيرة دبلوماسية، بعد أزمة دبلوماسية سابقة مع إدارة ترامب.

ويُعرف بيترو، أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، بمواقفه المنتقدة لسياسات ترامب، حيث خاض معه سجالات حول ملفات الهجرة ومكافحة المخدرات والسياسات الأميركية في المنطقة.

كما أثار بيترو جدلاً مؤخراً بعد انتقاده إسرائيل خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي على خلفية الحرب في قطاع غزة، إلى جانب انتقاداته الأخيرة لترامب بعد دعمه أحد مرشحي اليمين في الانتخابات الرئاسية الكولومبية.

وتستعد كولومبيا لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 21 يونيو الجاري، حيث يتنافس المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييّا مع المرشح اليساري إيفان سيبيدا، حليف الرئيس بيترو، الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية رئاسية ثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *