وأشارت الصحيفة إلى أن وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي يدرسون إمكانية الإفراج المنسق عن مخزونات الوقود الاستراتيجية، في محاولة للتعامل مع أي نقص محتمل وضمان استقرار الأسواق.

ولفتت معاريف إلى أن وقود الطائرات يُعد من أكثر المنتجات عرضة للتأثر بالأوضاع الراهنة، نتيجة استمرار الاضطرابات في حركة الشحن والنقل البحري عبر مضيق هرمز، ما يثير مخاوف من انعكاسات مباشرة على قطاعي الطيران والسياحة في القارة الأوروبية.

وكانت الدائرة الإيرانية لإدارة الممرات المائية في المياه الخليجية قد أعلنت سابقاً أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً “حتى إشعار آخر”، موضحة أن القرار جاء على خلفية التوترات الناجمة عما وصفته بـ”الاعتداءات الأميركية” في المنطقة.

وأثار القرار مخاوف دولية متزايدة بشأن تداعياته على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، نظراً للأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يُعد أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز في العالم.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “إيسنا” عن عضو اللجنة الإعلامية للفريق الإيراني المفاوض، أمير حسين يزدان بناه، قوله إن “مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى الوضع الذي كان عليه قبل الحرب”.

وأضاف أن النص النهائي للتفاهمات المطروحة ينص على أن حركة الملاحة في بحر عُمان والخليج ستتم وفق ترتيبات تضعها إيران، تشمل تحديد مسارات العبور واستيفاء الرسوم المتعلقة بالخدمات والتأمين وغيرها من الإجراءات المرتبطة باستخدام المضيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *