الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار في غزة وعدّاد الشهداء لا يتوقف (الجزيرة)الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار في غزة وعدّاد الشهداء لا يتوقف (الجزيرة)

نبأ الإخبارية : استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين، في الساعات الأخيرة، جراء غارات وقصف مدفعي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة ومنطقة مواصي خان يونس. وتأسيساً على ذلك، تأتي هذه الانتهاكات المستمرة لتدعم ما أعلنته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن وقف إطلاق النار المتفق عليه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 ليس سوى “وهم مميت” للأطفال والشباب.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد سيدة وطفل وإصابة آخرين، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الثلاثين بمدينة غزة فجر اليوم السبت 20 يونيو/حزيران 2026. وفي وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، استشهد مواطن وأصيب آخرون بينهم أربعة أطفال، جراء قصف استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي القطاع.

خيام النازحين المحروقة في مستشفى شهداء الأقصى
خيام النازحين المحروقة في مستشفى شهداء الأقصى

ووفقاً لأحدث البيانات الرسمية في قطاع غزة، فقد ارتفعت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لتصل إلى 73,018 شهيداً و173,273 مصاباً. وبناءً على ذلك، يوضح الجدول التالي حصيلة الضحايا الذين سقطوا منذ إعلان الهدنة المفترضة في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى اليوم:

فئة الضحايا بعد الهدنة (أكتوبر 2025)الإجمالي الموثق
إجمالي الشهداء المباشرين1,007 شهداء
إجمالي المصابين والجرحىأكثر من 3,165 مصاباً
الشهداء الذين جرى انتشالهم من تحت الأنقاض784 شهيداً
الشهداء من الأطفال والقاصرين265 طفلاً

ويمكنكم الاطلاع غلى تقريرنا السابق : التحركات الأمريكية الأخيرة لإنشاء قنوات اتصال مع المعارضة الإسرائيلية لمرحلة ما بعد نتنياهو

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم منظمة “يونيسيف”، جيمس إلدر، أن 265 قاصراً قُتلوا منذ إعلان الهدنة الراهنة، وأن أكثر من 90% منهم سقطوا نتيجة للهجمات الإسرائيلية المباشرة، في حين قضى الباقون بسبب انفجار مخلفات الذخيرة بين الأنقاض. وعلاوة على ذلك، أشار المسؤول الأممي بمرارة إلى أن الأطفال لم يُقتلوا في جبهات قتال، بل جرى قصفهم واستهدافهم داخل منازلهم ومدارسهم وفي خيامهم.

جيمس إلدر – المتحدث باسم اليونيسيف: “لقد قُتلوا وقُصفوا وضُربوا بالحوامات (كوادكوبتر). يجب أن نوقف تطبيع ما هو غير طبيعي. حقيقة أن الأطفال ما زالوا يُقتلون بهذا الحجم في قطاع غزة خلال وقف إطلاق النار يجب أن تثير قلق الحكومات والمؤسسات الدولية”.

ووثقت المنظمة الأممية حالات صارخة لاستهدف الصغار مؤخراً؛ من بينها استشهاد رضيع يبلغ من العمر عامين بالرصاص، وإصابة طفلة (15 عاماً) برصاصة في الصدر من سلاح مثبت فوق رافعة عسكرية وهي داخل خيمتها، فضلاً عن إصابة طفل يبلغ من العمر 3 أعوام برصاصة مباشرة في الوجه أطلقتها طائرة مسيّرة إسرائيلية. ونتيجة لذلك، انتقد إلدر بشدة غياب الإرادة السياسية الدولية لوضع حد حقيقي لهذه الفظائع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *