وفد أمريكا يضم جيه دي فانس نائب الرئيس (يسار) بالإضافة إلى المبعوثين ستيف ويتكوف (وسط) وجاريد كوشنر (الفرنسية)وفد أمريكا يضم جيه دي فانس نائب الرئيس (يسار) بالإضافة إلى المبعوثين ستيف ويتكوف (وسط) وجاريد كوشنر (الفرنسية)

نبأ الإخبارية : انطلقت في منتجع بورغنستوك السويسري اللقاءات التمهيدية للمحادثات الدولية، حيث تركز الجلسات الحالية على الجوانب الفنية والتقنية. وتستهدف هذه الاجتماعات المشتركة تفعيل مفاوضات واشنطن وطهران، بمشاركة ممثلين عن أمريكا وإيران وقطر وباكستان لعام 2026.

من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي الباكستاني بأن اللقاءات التقنية بدأت بمشاركة وفود الدول الأربع، وسط توقعات باستمرار هذه المشاورات الأولية حتى يوم الإثنين. كما أعلنت الخارجية السويسرية اكتمال وصول الوفود للمنتجع، بهدف إحراز تقدم ملموس في تنفيذ مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.

‏وزير الخارجية الإيراني عباس أرغشي (يسار) يصافح وزير الخارجية السويسري إغناسيو كاسيس (الفرنسية)
‏وزير الخارجية الإيراني عباس أرغشي (يسار) يصافح وزير الخارجية السويسري إغناسيو كاسيس (الفرنسية)

وفي هذا السياق، وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس للمشاركة في افتتاح المباحثات الرسمية، حيث يضم الوفد الأمريكي المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وفي المقابل، توجه الوفد الإيراني إلى سويسرا برئاسة محمد باقر قاليباف، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين بالبنك المركزي والنفط.

اقرأ أيضاً: شريان حياة لطهران.. كيف يمهد رفع العقوبات الأمريكية لدمج صادرات النفط الإيراني بالنظام العالمي؟

كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني وصول شهباز شريف للمنتجع، برفقة قائد الجيش المشير عاصم منير. وتشارك باكستان وقطر كأطراف وسيطة لتسهيل الحوار، حيث تستهدف التحركات الحالية دفع مسار تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد.

الرئيس الباكستاني شهباز شريف لحظة وصوله فندق بورغنستوك بسويسرا، حيث تنعقد المفاوضات (الفرنسية)
الرئيس الباكستاني شهباز شريف لحظة وصوله فندق بورغنستوك بسويسرا، حيث تنعقد المفاوضات (الفرنسية)

وعلى صعيد جدول الأعمال، يتصدر الملف اللبناني طاولة المباحثات الطارئة في سويسرا، حيث أفادت تقارير إعلامية بتخصيص جلسة أولى عاجلة لمناقشة ضربات جنوب لبنان. وتشترط طهران إنهاء الحرب على كافة الجبهات لتنفيذ المذكرة، في حين أعلن بنيامين نتنياهو وقف العمليات مع بقاء قواته في مواقعها.

لذلك، تواجه مفاوضات واشنطن وطهران اختباراً حقيقياً بسبب التصعيد الميداني، حيث يسعى الجانبان خلال مهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق فني نهائي. وفي المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية صحة أنباء إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مؤكدة استمرار حركة شحن تجارة الطاقة بانتظام.

موقف الدبلوماسية الدولية: “إن نجاح المشاورات الحالية مرهون بآليات التطبيق الميداني للبنود. وتبدي الوفود المشاركة تفاؤلاً حذراً بمسار المحادثات التقنية الجارية، حيث يرى الوسطاء أن الأجواء إيجابية وتسير في الاتجاه الصحيح لتقريب وجهات النظر، مؤكدين ضرورة منح الفرصة الكاملة للجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع”.

وتتضمن ترتيبات بورغنستوك عقد جلستين صباحية ومسائية، تليها لقاءات ثنائية مشتركة لبحث سبل التهدئة الشاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *