اقتحام المنطقة الغربية واستهداف منشآت المواطنين.. ومخاوف من قضم مئات الدونمات لصالح مشاريع الاستيطان
نبأ الإخبارية : سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين إخطارات عسكرية تقضي بوقف البناء والهدم في بلدة سيلة الظهر الواقعة جنوبي محافظة جنين. وحيث تندرج هذه التدابير ضمن مساعي التضييق المستمرة على المواطنين لعام 2026.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من البلدة مصحوبة بآليات عسكرية. حيث سلم الجنود ستة إخطارات لوقف البناء استهدفت منازل المواطنين، من بينها خمسة منازل مأهولة بالسكان بشكل كامل، وتقع مباشرة على الطريق الاستعماري الحركي الواصل بين مستعمرتي “حومش” و”ترسلة”.

مخاطر استيطانية تحيط بأراضي جنين الجنوبية
وأشارت المصادر الميدانية إلى الخطورة البالغة التي تحملها هذه الهجمة الاستعمارية المتسارعة على أراضي وممتلكات المواطنين. حيث نجحت المخططات الاستيطانية مؤخراً في وضع اليد والسيطرة على مئات الدونمات الزراعية التابعة لأهالي البلدة المحاصرة بالنقاط العسكرية.
اقرأ أيضاً: حصيلة عدوان الاحتلال على غزة ترتفع إلى 73,035 شهيداً منذ السابع من أكتوبر
ومن جهتها، تؤكد اللجان الشعبية أن استهداف المنازل المأهولة الواقعة على المحاور الاستيطانية يهدف إلى تهجير العائلات قسرياً لتوسيع الكيانات المحيطة بالمنطقة. وحيث تفرض القوات قيوداً مشددة على حركات المزارعين، يواجه أهالي بلدة سيلة الظهر ظروفاً صعبة لحماية منشآتهم من التدمير المصيري.
التضييق العمراني الممنهج: “إن تركيز الإخطارات العسكرية على الطرق الرابطة بين المستوطنات يهدف بوضوح إلى خلق منطقة عازلة خالية من الوجود الفلسطيني. حيث يرى مراقبون أن مصادرة الدونمات وتجميد البناء يهددان مستقبل التوسع الطبيعي للبلدة. لذلك، تتصاعد المناشدات القانونية للتصدي لهذه القرارات التعسفية”.
