الاتفاقية تؤسس لشراكة استراتيجية لتأهيل جيل من القيادات النسوية والشبابية -الاتفاقية تؤسس لشراكة استراتيجية لتأهيل جيل من القيادات النسوية والشبابية

نبأ الإخبارية : وقعت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية وكلية القدس بارد اتفاقية تعاون مشتركة لتفعيل مدرسة القيادة النسوية. حيث جرت مراسم التوقيع في مدينة رام الله بحضور ممثلي المؤسستين لعام 2026. وتستهدف هذه الخطوة تعزيز الشراكة بين الحقل الأكاديمي ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني بانتظام.

ومثلت الجمعية في التوقيع المديرة العامة الأستاذة آمال خريشة، بينما مثلت الكلية القائم بأعمال العميد الدكتورة آمنة بدران. وحيث يأتي البرنامج ضمن مشروع تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني، يحظى المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر الوكالة الفرنسية للخبرة التقنية الدولية Expertise France.

الاتفاقية تؤسس لشراكة استراتيجية لتأهيل جيل من القيادات النسوية والشبابية
الاتفاقية تؤسس لشراكة استراتيجية لتأهيل جيل من القيادات النسوية والشبابية

وبناءً على ذلك، تمتد مدرسة القيادة النسوية على مدار 90 ساعة تدريبية مكثفة موزعة على ثلاثة أشهر متواصلة. حيث تشهد اللقاءات مشاركة أكثر من 20 متدربة ومتدرباً من مختلف المناطق الفلسطينية. ويركز البرنامج التدريبي على بناء مهارات قيادية متقدمة، وتطوير أدوات الحوار والمناصرة، وتعزيز مفاهيم المسؤولية المجتمعية الحيوية.

اقرأ أيضاً: لماذا تلتهم السياسة البريطانية قادتها؟ استقالة ستارمر تعمق أزمة دوران السلطة في لندن

وعلاوة على ذلك، يسعى البرنامج إلى تمكين المشاركين من مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية القائمة في فلسطين. حيث يشكل التدريب مساحة آمنة لتطوير الوعي النقدي لترسيخ قيم الكرامة الإنسانية والمساواة. ومن جهة أخرى، يضمن هذا الإعداد حضوراً أوسع وأكثر تأثيراً للشباب والنساء في الفضاءين المجتمعي والعام بانتظام.

وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة آمنة بدران إلى دور المؤسسات الأكاديمية في ربط المعرفة بالفعل المجتمعي المباشر. وحيث أعربت الأستاذة آمال خريشة عن أملها في بناء شراكة مستدامة، أكدت أن هذه الجهود تخدم التغيير الديمقراطي الشامل. ويسهم هذا التوجه في بناء بيئة وطنية منصفة ومستجيبة لاحتياجات الفئات المهمشة.

توسيع الحيز الديمقراطي الفلسطيني: “إن الشراكة الحالية تمثل خطوة نوعية لتأهيل كادر شبابي قادر على التأثير في السياسات العامة. حيث يرى مدير البرامج الأستاذ سمحان سمحان أن الاتفاقية تدمج التعليم بالتأثير العملي الملموس في الحياة العامة. لذلك، تسعى المؤسسات لتمكين المدنيين من قيادة التغيير وصناعة القرار”.

ونتيجة لهذه التفاهمات المستمرة، تبدأ الطواقم الفنية إعداد الخطط التنفيذية لإطلاق المحاضرات التدريبية في جامعة القدس. حيث يهدف المشروع بالأساس إلى بناء مجتمع أكثر عدالة، وتماسكاً، وقدرة على الصمود في وجه التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *