الاحتلال هدم منزل الشاب سعود الأطرش وترك أسرته بلا مأوىالاحتلال هدم منزل الشاب سعود الأطرش وترك أسرته بلا مأوى

نبأ الإخبارية : تداولت منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو مؤثراً لشاب فلسطيني يصلي بحرقة خلال هدم جرافات الاحتلال لمنزله في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. إذ نفذت الآليات العسكرية عملية الهدم القاسية صباح أمس الثلاثاء لعام 2026. وبناءً على ذلك، أثار المقطع المصور موجة تضامن واسعة مع العائلة المنكوبة بوضوح.

وبالتزامن مع ذلك، تحدث صاحب البيت سعود الأطرش للجزيرة وقد غلبته الدموع عن تفاصيل الليلة الصعبة بانتظام. وحين استيقظت العائلة على اتصال مفاجئ يخبرها بضرورة إخلاء المبنى، وجد الأطرش جرافات الهدم تحيط بالمكان من كل جانب. ونتيجة لذلك، نسفت الآليات ثمرة تعب الشاب الفلسطيني التي استمرت طوال 6 سنوات كاملة بوضوح.

وفي السياق ذاته، يتعهد الأطرش بالبقاء فوق أرضه وعدم الرحيل مطلقاً متصدياً لسياسة الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بانتظام. فقد صرح المواطن الفلسطيني بحزم أنه لن يغادر البلدة وسيقوم بنصب خيمة ليسكن فيها مع أطفاله بوضوح. وبالإضافة إلى ذلك، وضع الأطرش كل إمكانياته المالية في هذا العقار البالغة مساحته 540 متراً مربعاً.

اقرأ أيضاً: حملة اقتحامات واسعة واعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية والقدس

ومن جهة أخرى، يتكون المنزل المستهدف من متاجر تجارية تعلوها شقق سكنية كانت تأوي 24 شخصاً من عائلة واحدة بانتظام. وحيث يواجه هؤلاء خطر التشريد في العراء، يواصل الجيران تقديم الدعم العاجل للعائلة بوضوح. وتأكيداً على ذلك، تمثل هذه القصة نموذجاً حياً لمعاناة مئات العائلات الفلسطينية في سائر المحافظات.

ومن أجل تسليط الضوء على الأبعاد القانونية، تأتي هذه الجريمة وسط تصاعد جنوني في سياسة الهدم بانتظام. فقد أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية عن إحصائيات مرعبة بوضوح. وجاء في البيانات الرسمية أن الاحتلال هدم 155 منشأة فلسطينية خلال شهر مايو الماضي وحده، ووزع إخطارات جديدة لهدم 51 منشأة أخرى بانتظام.

صمود المواطن في وجه الجرافة: “إن مشهد الصلاة تحت مجنزرات الهدم يلخص حكاية التمسك بالأرض في مدينة الخليل. وحين تهدم الآليات الحجارة، تعجز تماماً عن هدم إرادة البقاء لدى المزارع وصاحب الأرض المعمرة. لذلك، تشكل هذه التغطيات الإعلامية الفورية وثيقة حية تفضح سياسات التهجير القسري أمام العالم بانتظام”.

بناءً على ما تقدم، يواجه المواطنون صيفاً ساخناً جراء استهداف المنازل المأهولة التي بلغت 39 منزلاً مهدوماً مؤخراً بوضوح. وأما بالنسبة للمؤسسات الحقوقية، فإنها تطالب بضغط دولي فوري لوقف هذه المخططات بانتظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *