قوات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد المصاب بالسرطان.. والتقارير العبرية تدعي إطلاقه النار نحو الجنود
نبأ الإخبارية : استشهد الشاب الفلسطيني محمد ناظم زايد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها ومحاصرتها لمنزل مأهول في بلدة اليامون غرب جنين لعام 2026. إذ تسللت قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة ونشرت قناصتها على أسطح البنايات المجاورة بانتظام. وحين اندلعت مواجهات عنيفة في المحيط، أطلق الجنود الرصاص الحي بكثافة ليعلن الأطباء لاحقاً ارتقاء الشاب.
ودفع هذا التصعيد العسكري عائلة الشهيد إلى تأكيد خبر احتجاز جثمانه من قبل آليات الاحتلال. وحيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تلقيها بلاغاً رسمياً من الهيئة العامة للشؤون المدنية، فإن الشهيد البالغ من العمر 29 عاماً واجه مطاردة شرسة من الجيش منذ عدة أشهر، تزامناً مع معاناته الطويلة من مرض السرطان.

رواية الاحتلال وتصاعد التوتر الميداني
وفي السياق ذاته، أورد موقع “واللا” الإسرائيلي تفاصيل العملية العسكرية الخاطفة من وجهة النظر الأمنية لتل أبيب. فقد ادعى التقرير العبري أن قوة خاصة من وحدة “دوفدوفان” قتلت الشاب بعد تهديده المباشر للجنود الذين نفذوا المداهمة الميدانية. ومن جهة أخرى، يرى الأهالي أن هذه الرواية تهدف لتبرير تصفية الشاب المريض بدم بارد.
اقرأ أيضاً: المواطن سعود الأطرش يتحدى مخططات سموتريتش بعد تشريد 24 فرداً.. وهيئة الاستيطان توثق هدم 155 منشأة
استهداف الفلسطينيين بالضفة: “إن ملاحقة شاب يعاني من مرض عضال وتصفيته داخل بلدة اليامون تكشف عن شراسة الهجمة العسكرية الحالية بالضفة. وحين يعجز الاحتلال عن إرساء الأمن، يلجأ لتكتيك الاغتيالات السريعة واحتجاز الجثامين لزيادة معاناة ذوي الشهداء. لذلك، تطالب العائلات الفلسطينية بضرورة التدخل الدولي لوقف جرائم الإعدام الميداني بانتظام”.
