غارات الاحتلال تصم آذان غزة.. منظمة الأمم المتحدة تكشف حصيلة مرعبة لضحايا الانفجاراتغارات الاحتلال تصم آذان غزة.. منظمة الأمم المتحدة تكشف حصيلة مرعبة لضحايا الانفجارات

وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع اليوم الدولي للإعاقة السمعية والبصرية. وأكدت الهيئات الإغاثية أن الحرب المستعرة جردت آلاف المصابين من أجهزتهم المساعدة وسماعاتهم الطبية وكراسيهم المتحركة. وتتضاعف هذه المأساة ميدانياً مع فقدان الضحايا القدرة على رصد وتتبع التحذيرات العسكرية وسط النزوح المتكرر.

غارات الاحتلال تصم آذان غزة.. منظمة الأمم المتحدة تكشف حصيلة مرعبة لضحايا الانفجارات
غارات الاحتلال تصم آذان غزة.. منظمة الأمم المتحدة تكشف حصيلة مرعبة لضحايا الانفجارات

وفي سياق متصل، بات ذوو الإعاقة يواجهون خطراً مركباً يتجاوز حدود القصف المباشر. إذ يعجز آلاف الجرحى عن سماع أوامر الإخلاء السريعة، أو رؤية الطرقات المدمرة نتيجة الركام المتراكم. وحيث يفتقر هؤلاء للقدرة على التحرك السريع بدون إسناد حركي، مما يجعلهم الهدف الأسهل في بيئة تتغير فيها خارطة الموت والنزوح فجأة.

إلى جانب ذلك، يعيش الفارين داخل ملاجئ مؤقتة ومخيمات مكتظة تفتقر لأدنى الخدمات الأساسية. وتغيب عن هذه الخيام شروط الصرف الصحي، والنظافة، والرعاية الخاصة، مما يحول يومياتهم إلى معركة صعبة من أجل البقاء. وتتفاقم الأزمة مع غياب الممرات الآمنة المجهزة الطبية لنقل وإسعاف الحالات الحرجة.

تدمير الحواس كأداة حرب غير معلنة: “تثبت معطيات منظمة الأمم المتحدة أن تدمير حاسة السمع لدى عشرات الآلاف يمثل عاهة مستديمة تلاحق جزيئاً كاملاً من أطفال غزة. وحين تحرم الحرب الفئات الهشة من أبسط المعدات التعويضية، فإن المجتمع الدولي يصبح شريكاً بالصمت. ويتطلب هذا الواقع تدخلاً إغاثياً عاجلاً لكسر الحصار الطبي وتأمين أدوات التوجيه البصري للملاجئ”.

اقرأ أيضاً: نعيم قاسم يهاجم الاتفاق الإطاري ووصفه بالسقطة المريعة ونبيه بري يحذر من الفتنة

من جانب آخر، تواجه المستشفيات المتبقية شللاً تاماً يمنعها من فحص وتركيب المعينات السمعية للمصابين الجدد. وتصاحب هذه المعضلة أزمة تلوث ضوضائي خانق ناتج عن تحليق الطائرات المسيرة والقصف المدفعي الممتد. وتتضامن الطواقم المحلية لإطلاق نداءات استغاثة لتوفير مراكز إيواء آمنة ومجهزة هندسياً لاستيعاب المعاقين حركياً وبصرياً.

في غضون ذلك، تحذر وكالات الإغاثة من تزايد حالات العزلة النفسية والاكتئاب بين الأطفال الفاقدين لحاسة السمع حديثاً. وينعكس هذا التدهور على قدرة العائلات في حماية أفرادها أثناء عمليات النزوح العشوائية تحت ألسنة اللهب. وتستمر الأمم المتحدة في الضغط لإنشاء ممرات إنسانية متخصصة تضمن إجلاء وتأهيل هذه الفئات المنكوبة بشكل فوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *