بـ 43 ألف رأس.. "وزارة الزراعة" تقطع شوطاً كبيراً في حملة تحصين وترقيم الثروة الحيوانيةبـ 43 ألف رأس.. "وزارة الزراعة" تقطع شوطاً كبيراً في حملة تحصين وترقيم الثروة الحيوانية

مسافر يطا – نبأ الإخبارية: تواصل وزارة الزراعة تنفيذ الحملة الوطنية لتطعيم وترقيم الثروة الحيوانية، والتطعيم الوقائي ضد مرض الحمى القلاعية (SAT-1). وواصلت الطواقم البيطرية التابعة لها، لليوم الثالث من الأسبوع الثاني، أعمال الحملة الميدانية في مناطق مسافر يطا والأغوار الشمالية، لحماية الثروة الحيوانية والحد من الأمراض الوبائية.

وتأتي هذه التحركات الرسمية لتطوير منظومة الترقيم الوطني للمواشي. ونجحت الطواقم خلال أعمال اليوم الثالث في تطعيم 2950 رأساً من الأغنام ضد المرض، فيما شملت التدخلات ترقيم 3320 رأساً جديدة، ليستفيد من الخدمات 53 من المربين.

لطواقم البيطرية تواصل العمل الميداني في خرب مسافر يطا والأغوار الشمالية لتعزيز صمود المزارعين
لطواقم البيطرية تواصل العمل الميداني في خرب مسافر يطا والأغوار الشمالية لتعزيز صمود المزارعين

وفي مناطق مسافر يطا، استكملت اللجان الفنية أعمالها في خرب زويدين، وأم قصة، وأم الخير، والخربة. وجرى تحصين 1700 رأس من الأغنام، إلى جانب ترقيم 2100 رأس، مما ساهم في دعم 46 عائلة من مربي ومربيات الثروة الحيوانية في تلك المناطق المستهدفة.

أما في الأغوار الشمالية، فقد قادت مديرية زراعة وبيطرة طوباس الحملة في خربة ابزيق وسهل طوباس. وتمكنت الفرق من تطعيم 1250 رأساً من المواشي، بالإضافة وترقيم 1220 رأساً أخرى، استفاد منها 7 من المزارعين المحليين.

ورفعت هذه الإنجازات اليومية إجمالي ما تم تحصينه وترقيمه منذ انطلاق البرنامج الوطني. وتجاوزت الأرقام الموثقة حاجز 43,620 رأساً من الماشية، مما يمثل قفزة نوعية في إجراءات التتبع والسيطرة على الأوبئة.

وتهدف هذه الخطوات المتكاملة لرفع كفاءة الرعاية الصحية للقطيع. وتعمل الجهود الحكومية على إيجاد قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهل عمليات حصر الحيازات وتوزيع اللقاحات السيادية مستقبلاً بمتوسطات دقيقة.

“تمثل الحملات البيطرية المكثفة التي تقودها وزارة الزراعة في الأغوار والمسافر أداة أساسية لحماية الأمن الغذائي الوطني في مواجهة التضييقات الميدانية. إن توفير الطعومات المجانية ضد سلالات الحمى المتطورة مثل (SAT-1)، يقلل من نسب النفوق ويحافظ على استقرار أسعار اللحوم والألبان في الأسواق المحلية. ولذلك، فإن ربط التلقيح بالترقيم الوطني يحقق هدفين استراتيجيين؛ أولهما بناء جدار حماية صحي للثروة الحيوانية، وثانيهما تثبيت المزارع الفلسطيني في أرضه عبر خفض التكاليف الإنتاجية الباهظة للرعاية الطبية”.

اقرأ أيضاً: ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل سوق العمل وتغيير طبيعة الوظائف

وفي النهاية، تؤكد الأرقام الرسمية الصادرة التزام الطواقم بالوصول إلى كافة التجمعات البدوية والريفية لضمان شمولية التحصين. وتعتبر الوزارة أن الارتقاء بالصحة الحيوانية يشكل ركيزة أساسية لتطوير القطاع الزراعي وتنمية الإنتاج القومي. ويبقى استمرار هذه الحملات صمام الأمان لحماية مقدرات المزارعين في المناطق المهددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *