هيئة المقاومة تكشف تفاصيل تهجير 26 تجمعاً بدوياً وإقرار 34 مستوطنة جديدة
رام الله – نبأ الإخبارية: كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن إحصائيات خطيرة تتعلق بالضفة الغربية. تزامنًا مع استمرار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة المحاصر. وفي هذا السياق نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 11074 اعتداءً بالنصف الأول لعام 2026. إلى جانب ذلك تستهدف هذه الانتهاكات الممنهجة تسريع وتيرة تنفيذ المشروع الاستيطاني بالأراضي المحتلة.

وفي التفاصيل أصدرت الهيئة تقريراً رسمياً مفصلاً يوثق الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية اليوم الإثنين. حيث تنوعت الاعتداءات بين مصادرة الأراضي والتهجير القسري للمواطنين العزل. عقب ذلك سجلت محافظة الخليل أعلى نسبة اعتداءات بواقع 2224 انتهاكاً ميدانياً. لأن سياسة حكومة الاحتلال تسعى لفرض واقع دائم يدعم مخططات الضم.
تهجير التجمعات البدوية وإقامة بؤر جديدة لتعزيز الضم
من جهته أوضح رئيس الهيئة مؤيد شعبان تفاصيل تحول أدوات الاحتلال بالكامل. وفي المقابل تشهد المرحلة الحالية إعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية تشريعياً وأمنياً وعسكرياً. الأمر الذي يهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني ومنع أي تطور عمراني محلي. من ناحية أخرى نفذ المستوطنون 3488 اعتداءً أسفرت عن استشهاد 17 مواطناً بالضفة. لافتاً إلى تسبب هذه الهجمات بتهجير 26 تجمعاً بدوياً بشكل كامل وجزئي.

بحسب البيانات أقام المستوطنون 42 بؤرة استيطانية جديدة تركزت بمحافظة الخليل. بينما تسببت سلطات الاحتلال ومليشيات المستوطنين بقطع وإتلاف 45195 شجرة زيتون ومزروعات. حيث درست الحكومية الإسرائيلية 113 مخططاً هيكلياً لتوسيع المستعمرات القائمة والمقترحة. كذلك أقرت سلطات الاحتلال إقامة 34 مستوطنة جديدة بالنصف الأول من العام الحالي. وفي الإطار ذاته صودرت 4379 دونماً وجرى هدم 740 منشأة فلسطينية.

قراءة في أبعاد الانتقال الإسرائيلي من إدارة الاحتلال إلى فرض الضم: يشير الارتفاع غير المسبوق بالانتهاكات إلى انتقال الاحتلال لإجراءات سيادية دائمة. بينما يتطلب تسارع تمدد المشروع الاستيطاني تدخلاً دولياً فورياً للانتقال من الإدانة إلى العقوبات الرادعة.
🔗 اقرأ أيضاً:
- 4 و16 مصاباً في سلسلة غارات وإطلاق نار للاحتلال بقطاع غزة
- دلياني: عقيدة التفوق العرقي بنظام جنوب أفريقيا غذّت أبارتهايد إسرائيلياً أشد فتكاً
في وقت تشهد فيه مدن الضفة حصاراً مشدداً، تتصاعد الإخطارات العسكرية بالهدم. كذلك تواصل الآليات تجريف الأراضي الزراعية وشق الطرق الأمنية لعزل القرى. الأمر الذي يهدد بتمزيق وتدمير كامل مقومات الدولة الفلسطينية المستقبلية ميدانياً. وفي ختام التقرير، يظهر بوضوح أن دولة الاحتلال توظف أدواتها لتثبيت أركان المشروع الاستيطاني.
